لا تختلف حال نادي العهد عن غيره من الأندية، حيث يمثّل شهر رمضان والعطلة الصيفية فرصة للراحة رغم أن تمارين الفريق انطلقت لفترة وجيزة قبل أن يُتخذ القرار بإيقافها لتعود وتنطلق في الأول من تموز.

العهد في هذا الوقت يتحرك على صعيد اللاعبين الأجانب، وخصوصاً بعد «ضربة» عدم تجديد عقد التونسي إيهاب المساكني، التي جاءت بقرار من الجهاز الفني الذي فضّل عدم بقاء المساكني نظراً إلى عدم التزامه بالتمارين وعدم جديته.

فأفضل لاعب أجنبي في لبنان للموسم الماضي، والذي وقّع عقداً مع النجم الساحلي التونسي، كان في طريقه لتجديد العقد مع العهد، قبل أن يغلب قرار عدم التجديد لأسباب تتعلق بسلوكيات اللاعب، وفق رأي الجهاز الفني.
هذا ما فتح الباب أمام البحث عن بديل فطُرح أمس اسم لاعب وسط منتخب سوريا عبد الرزاق حسين الذي يلعب في الإمارات. لكن التفكير بحسين توقف عند حاجز القيمة المادية مقابل انضمام اللاعب السوري الى بطل لبنان، في ظل تباين في الأرقام بين أكثر من جهة وطرح مبالغ عالية جداً.
في الوقت عينه، كانت أعين بعض المسؤولين في النادي تتوجه نحو فنزويلا وراء مهاجم المنتخب الذي يلعب في الدوري المكسيكي ويبلغ من العمر 33 عاماً. ورغم التكتم على اسم اللاعب، الا أنه يرجّح أن يكون جيانكارلو مالدونادو، لكن الجهاز الفني أيضاً لم يكن متحمساً للمهاجم الفنزويلي نظراً إلى قصر قامته، كما أن قيمة عقده عالية جداً وتتخطى الـ 300 ألف دولار وهو غير قابل للتجربة ويأتي الى لبنان بعد توقيع العقد معه.
الأنصار وصيف العهد هذا الموسم، أيضاً في فترة راحة بانتظار أن تتبلور روزنامة الموسم الجديد وموعد انطلاق البطولات حتى تبدأ التحضيرات بقيادة المدرب جمال طه ومساعده سليم حمزة ومدرب الحراس علي فقيه مع امكانية كبيرة بانضمام بلال زغلول الى الجهاز الفني.


يبحث العهد عن
لاعبين أجانب لتعويض عدم تجديد عقد
إيهاب المساكني

طه وضع خطته للموسم الجديد على صعيد المراكز التي يجب تدعيمها كالدفاع والارتكاز والهجوم. وستكون وجهة التدعيم بلاعبين محليين مع رغبة بضم أكثر من لاعب، رغم صعوبة الأمر نظراً إلى قلة اللاعبين المميزين وعدم امكانية تنازل أنديتهم عنهم. وهذا ما سيحوّل الوجهة نحو اللاعبين الأجانب الذين سيتم تغييرهم بالكامل لملء المراكز الشاغرة بحسب ما يتوفّر من لاعبين لبنانيين.
ويبدو أن الجهاز الفني حسم هوية اللاعبين الذين سيغادرون الفريق والذين تأكّد منهم نبيل بعلبكي وعماد الميري، اضافة الى بعض اللاعبين الذين سيتم ابلاغهم بالأمر في الأيام المقبلة.
ادارياً، من المفترض أن تجرى انتخابات في خريف هذا العام مع انتهاء ولاية اللجنة الادارية التي كانت قد استقالت، ونشر بيان حول هذا الموضوع على صفحة النادي الرسمية في 2 حزيران 2015 وتحديداً في البند الثالث من بيان اجتماع اللجنة الادارية مع دعوة الى انتخابات في غضون مهلة «لا تقل عن شهر كما تنص القوانين المرعية الإجراء».
لكن اللجنة الادارية عادت وتراجعت عن استقالتها بعد ساعات وأرسلت بياناً جديداً، جاء في بنده الثاني «قرر المجتمعون التريث بشأن قرار واستكمال ما بقي من مدة الولاية الطبيعية للهيئة الإدارية الحالية التي تنتهي أواخر هذا العام...». لكن هذه الانتخابات ستشهد تغييراً بسيطاً، وخصوصاً أن الرئيس نبيل بدر باق لعدم وجود بديل.
في النجمة، يطغى الجانب الاداري على سواه مع استمرار الأجواء الضبابية التي من المفترض أن تتوضح تدريجاً في الأيام المقبلة، والتي ستحدد إذا ما كانت الادارة الحالية ستستمر في عملها أم ستستقيل، وتحديداً نائب الرئيس صلاح عسيران الذي يضع شروطاً لبقائه في اللجنة الادارية الحالية.
وأبرز تلك الشروط التزام الأطراف المعنية مادياً وهي تتوزع على ثلاث جهات: أعضاء اللجنة الادارية وضرورة التزام جميع الأعضاء مادياً، محبو النادي القادرون على تقديم الدعم المادي، وراعي النادي. وأي تقصير من أحد تلك الأطراف سيعني ابتعاد عسيران عن الادارة بعدما قدم أضعاف ما هو مطلوب منه.
وتشير المعلومات الى أن أي كلام عن تغيير في الرئاسة ووصول عضو اللجنة الادارية جهاد العرب الى المنصب الأعلى يبقى في اطار الكلام الذي لا أرضية صلبة له، وخصوصاً أن العرب لم يقدم شيئاً للنادي حتى الآن.