أشاد بطل العالم السابق في سباقات سيارات الفورمولا 1، الفنلندي ميكا هاكينن، بمواطنه فالتيري بوتاس، سائق مرسيدس الحالي، متوقعاً له مستقبلاً باهراً.

ونجح بوتاس في الفوز بجائزة روسيا الكبرى، المرحلة الرابعة من بطولة العالم، مؤكداً أن الرهان كان صائباً عليه لخلافة بطل العالم الألماني نيكو روزبرغ في مرسيدس هذا الموسم.

ورغم بلوغ بوتاس الـ 27 من العمر، فإن هاكينن لا يزال يرى أن المستقبل أمام مواطنه، قائلاً: «لا يزال من المبكر جداً الحديث عن العقد مع مرسيدس الآن أو للسنوات المقبلة. لكنني واثق بأن فالتيري سيترك انطباعاً في النفوس. أنا واثق أيضاً بأن لديه مستقبلاً لا يصدق أمامه».
من جهة أخرى، وبعد 23 عاماً على رحيله، عاد اسم بطل العالم السابق البرازيلي أيرتون سينا، الذي لقي مصرعه في حادث على حلبة ايمولا الإيطالية في الأول من أيار 1994، للظهور مجدداً في شوارع مدينة ساو باولو البرازيلية، بعد افتتاح ميدان يحمل اسمه تكريماً لذكراه.
ويقع الميدان في حي «ايبرابويرا»، وهو أحد الأحياء الراقية في ساو باولو، ويشتهر بالمساحات الخضراء الفسيحة.
وحضر مراسم افتتاح الميدان عمدة مدينة ساو باولو، جواو دوريا، إضافة إلى شقيقة السائق الراحل وابنتها.
وأشرف المعماري بينيديتو أبود، على تصميم الميدان، الذي يضم خوذة السائق التي أهداها متحف ايرتون سينا، بالإضافة إلى النصب التذكاري المسمى «السرعة هي الروح والمشاعر» الذي كان موضوعاً داخل أحد الأنفاق الموجودة في ساو باولو، وكان يحمل اسم السائق.
وقالت فيفيان سينا، شقيقة السائق الراحل: «المدينة كانت تستحق وجود مساحة لوضع هذا النصب التذكاري الذي كان داخل النفق، ولم يكن بمقدور الأشخاص الدخول إليه. أعتقد أنه أكثر من مجرّد ميدان. إنه يمثّل مجموعة من القيم التي تركها ايرتون».
وتوفي سينا، الذي يعتبره الكثيرون أحد أمهر سائقي الفورمولا 1 عبر تاريخها وأكثرهم جاذبية، في الرابعة والثلاثين من العمر جراء حادث مميت تعرض له في سباق جائزة إيطاليا الكبرى على حلبة إيمولا.
وحصد سينا، طوال مسيرته 3 ألقاب في الفئة الأولى أعوام 1988 و1990 و1991، وفاز بـ41 سباقاً، وبدأ 65 مرة سباقاته من مركز الانطلاق الأول.
وكشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «داتافوليا» عام 2014، أنَّ سينا بعد 20 عاماً على وفاته لا يزال الرياضي الأكثر شعبية في البرازيل.