عادت بعثة نادي النجمة إلى بيروت، آتية من العاصمة العمانية مسقط، مختتمة مشاركة الفريق في كأس الاتحاد الآسيوي، وبالتالي نهاية الموسم الكروي للنبيذي الذي لم ينجح فيه النادي بتحقيق أي لقب بعد الظروف الصعبة التي مرّ بها مع انطلاق الموسم، والإجراءات العاجلة التي اتُّخذت لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه. فبعد المشاكل التي مرّ بها النادي على الصعيد الفني بداية الموسم، لم يكن أحد يتوقع من النجمة أكثر من إحراز لقب الكأس بعد أن توضحت صورة البطولة وأفضلية العهد في إحراز لقبها بعيداً عن العواطف والأمنيات.


توقُّع في الكأس لم يُصَب، فخرج النجمة خالي الوفاض، لتبدأ عملية التفكير للموسم الجديد. ومن الطبيعي أنَّ ثلاثة عناصر تحدد طبيعة أي موسم وطريقة العمل فيه: الإدارة والجهاز الفني واللاعبون. وتتوالى الشائعات حول تلك العناصر، نظراً إلى جماهيرية النادي الكبيرة وحالة الفلتان التي يعيشها على صعيد مواقع التواصل الاجتماعي. لكن ما هو مؤكّد، أنّ انتخابات إدارية جديدة ستحصل قد تحمل تغييراً أو تعزيزاً، بانتظار ما ستكشفه الفترة المقبلة.
على الصعيد الفني يواصل المدير الفني جمال الحاج، مهمته مع الفريق، وهو باقٍ مع تقديم تقرير مفصل عن المرحلة الماضية والمقبلة. هذا على الصعيد الفني. أما على الصعيد الصحي، فإنّ الحاج قادر على تدريب الفريق بعكس ما أشيع عن تعليمات طبية تنصحه بعدم مزاولة المهنة، إذ علمت «الأخبار» أنّ أيّ طبيب لم ينصح الحاج بذلك، وكل ما في الموضوع أنّ مدرب النجمة يخضع لفحوصات دورية طبيعية، نظراً إلى وضع طبي سابق، وبالتالي الكابتن جمال باقٍ مع النجمة ما لم يطرأ جديد.
على صعيد اللاعبين، هناك عدد منهم سيرحل، إما لانتهاء فترة إعارته، كبشار المقداد ومازن جمال، وإما لرغبة شخصية بذلك، ومنهم خالد تكه جي. فالأخير اجتمع بمدربه وأبلغه رغبته في الرحيل، وهي رغبة ليست حديثة، بل تعود إلى منتصف الموسم الماضي، عبّر عنها تكه جي وكاشف مدربه بأنه يريد الانتقال من النجمة في نهاية الموسم.
الحاج حاول كسب الوقت، وراهن على قدرات التكه جي، وأصرّ على الزجّ به في المباريات كي يستعيد اللاعب مستواه، على أمل أن يغيّر رأيه. ونجح الحاج بالشق الأول، فاستعاد تكه جي صورته السابقة، لكنه ما زال مصراً على الرحيل لأسباب خاصة.
لكن النادي سيستعيد حسن القاضي ومحمد جعفر بعد انتهاء فترة إعارتهما إلى السلام زغرتا والراسينغ، إلا أنَّ بقاء جعفر في النجمة ما زال غير محسوم. فمن المعروف علاقة الأخير بالمدرب موسى حجيج، ومع تسلّم الكابتن موسى لمهمة تدريب العهد، قد يطلب جعفر البقاء معه، لكنه أمر مرهون بإدارة النادي، وبما سيُقدَّم في المقابل.