عاد مانشتسر يونايتد بفوز صعب من معقل مضيفه سيلتا فيغو الإسباني بهدف وحيد 1-0 في ذهاب نصف نهائي «يوروبا ليغ» في كرة القدم.

وبهذه النتيجة بات فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يضع نصف قدم في النهائي الذي تحتضنه العاصمة السويدية ستوكهولم، وذلك قبل مباراة الإياب يوم الخميس المقبل على ملعب «أولد ترافورد». أما مهمة الفريق الإسباني فباتت صعبةً جداً، إذ عليه أن يفوز بفارق هدفين من أجل مواصلة إنجازه التاريخي وبلوغ الدور النهائي للمرة الأولى في تاريخه في أي بطولة قارية.

كانت المباراة متواضعة المستوى وجاءت بدايتها بطيئة من الطرفين. أولى المحاولات الخطرة لسلتا فيغو في الدقيقة الـ11 حين رفع الصربي نيمانيا رادويا كرة من الجهة اليمنى تابعها الدنماركي دانيال فاس برأسه من دون رقابة، اتبعها ماركوس راشفورد بفرصة خطرة لمانشستر حين أرسل كرة لولبية أبعدها الحارس الارجنتيني سيرجيو روميرو.
وانحصر اللعب معظم الشوط الأول في منتصف الملعب، لتكون الفرص المباشرة على المرميين قليلة رغم أفضلية مانشستر فيها، ورغم معاناته من الاصابات. ففضلاً عن انتهاء موسم هدافه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش لإصابة في الرباط الصليبي، غاب الأرجنتيني ماركوس روخو ولوك شو، وأبقى مورينيو اللاعبين كريس سمولينغ والاسباني خوان ماتا وفيل جونز على مقاعد البدلاء بعد عودتهم للتو من إصابات مختلفة.
أما الشوط الثاني الذي بدأ بنسق سريع بين الطرفين، هجمة بأخرى، وفرصة تلو فرصة، فحسمه راشفورد بافتتاحه التسجيل ليونايتد في الدقيقة 67 من ركلة حرة أمام المنطقة، سددها بإتقان داخل شباك روميرو.
وكاد جيسي لينغارد يعزز التقدم بعدها بثماني دقائق، حين قابل عرضية الارميني هنريك مخيتاريان بقدمه على الطائر، ولكن الكرة مرت جنب القائم الأيسر بقليل.
حاول أصحاب الارض الضغط في الدقائق المتبقية لإدراك التعادل على الاقل، لكن النتيجة بقيت على حالها، وحافظ يونايتد على فوزه 1-0، مؤكدين على هدفهم: إحراز لقب البطولة هذا الموسم أملاً بالمشاركة في دوري الأبطال في الموسم المقبل، في ظل المنافسة الشديدة على المراكز الأربعة المؤهلة مباشرة عبر الدوري الانكليزي.