أُزيح حمل ثقيل أمس كان رابضاً على صدر المنتخب الأرجنتيني، المتعثر في تصفيات مونديال روسيا 2018، بعد رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبة الإيقاف لأربع مباريات عن قائده ليونيل ميسي بسبب ما قيل عن شتمه أحد الحكام، وذلك لعدم كفاية الأدلة.


وأُوقف ميسي أربع مباريات في 24 آذار الماضي بسبب شتمه الحكم المساعد خلال الفوز على تشيلي بهدف سجله بنفسه من ركلة جزاء، بحسب ما أفاد "الفيفا". لكن لجنة الاستئناف أيدت طعن الاتحاد الأرجنتيني للعبة نيابة عن نجم فريق برشلونة الإسباني.
ورأى "الفيفا" أن تصرف ميسي "يستحق التوبيخ"، إلا أن عناصر الإثبات المتوفرة "غير كافية" لفرض مثل هذه العقوبة الكبيرة.
وستكون الفرصة متاحة لميسي بخوض المباريات الأربع المتبقية لبلاده في تصفيات أميركا الجنوبية، حيث يحتل المركز الخامس غير المؤهل مباشرة إلى النهائيات.
وجاء في بيان للاتحاد الدولي: "عقب جلسة استماع عقدت في زيوريخ بتاريخ 4 أيار 2017، ألغت لجنة الاستئناف القرار الذي اتخذته اللجنة التأديبية لفيفا بتاريخ 28 آذار 2017، حيث خلصت هذه الأخيرة عملاً بالمادة 77 أ - إلى تورط ليونيل ميسي في انتهاك المادة 57 من ميثاق عقوبات فيفا بعدما وجّه كلمات مهينة لأحد الحكام المساعدين".
وتابع: "وإذ اعتبرت لجنة الاستئناف أن سلوك ليونيل ميسي يستحق التوبيخ، فقد خلصت إلى أن الأدلة المتاحة لا تكفي لإثبات المعيار المناسب، وفق تقدير أعضاء لجنة الاستئناف، بما يتيح تطبيق المادة 77 أ من ميثاق عقوبات فيفا، التي تتولى بموجبها اللجنة التأديبية مسؤولية فرض عقوبات على الانتهاكات الجسيمة التي لا ينتبه لها حكام المباراة".
وفي الوقت الذي تبدو فيه المنافسة قوية على المراكز الأربعة المؤهلة مباشرة إلى العرس العالمي في روسيا، فإن غياب "العبقري" ميسي كان سيؤثر كثيراً على نتائج المنتخب الأرجنتيني، إذ تؤكد الإحصاءات أن الأرجنتين كسبت 83% (5 من أصل 6) من مبارياتها في تصفيات كأس العالم 2018 بقيادة ميسي، و14% فقط (1 من أصل 7) في غيابه.
وتلعب الأرجنتين على أرض الأوروغواي في 31 آب المقبل، ثم تستضيف فنزويلا والبيرو في الخامس من شهري أيلول وتشرين الأول على التوالي، قبل أن تختتم مشوارها على أرض الإكوادور في 10 تشرين الأول.