عقدت أندية الجمهور، المريميين الشانفيل، المريميين جبيل، راهبات الأنطونيات، فينيقيا صور، والتضامن صور اجتماعاً في مكتب رئيس مدرسة سيدة الجمهور الأب شربل باتور، لمناقشة ما آلت إليه الأمور في لعبة ألعاب القوى.


وجاء في بيانٍ للأندية المعترضة: «منذ انتهاء الانتخابات الأخيرة للاتحاد اللبناني لألعاب القوى، التي شابها الكثير من المخالفات القانونية، وبعد الطعن المقدّم إلى المحاكم اللبنانية حول عدم شرعية تلك الانتخابات، أعطينا فرصة للجنة الإدارية للاتحاد لكي تعمل على لمّ الشمل وإنقاذ اللعبة ووضع خطة حديثة لا تقصي أحداً ممن يستحقّون. ولكن على عكس ذلك، قام بعض القيّمين على هذا الاتحاد باتباع أسلوب التشهير ببعض الأندية والأشخاص الذين تخالفهم الرأي، وإقصاء خيرة من الحكام الاتحاديين، ومن بينهم الحكم القاري الوحيد في لبنان فيليب بجاني.
علاوة على ذلك، فقد أُبعد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد آلان بجاني، المعروف بكفاءته وثقافته الواسعة، خاصة في لعبة ألعاب القوى، لعدم رضوخه للأمر الواقع، كذلك يعمد بعض القيِّمين على الاتحاد إلى تسمية البعثات الخارجية بناءًَ على رغباته ولحسابات ضيّقة، خاصة دون مراعاة المقاييس العلمية والفنية.
كذلك نرى تضارباً بالمصالح من حيث وضع البرامج والتوقيت والألعاب التي توضع بحسب ما يناسب بعض النافذين في الاتحاد دون مراعاة بقية الأندية الفاعلة، ناهيك عن المراسلات العشوائية التي ترسل قبل يوم أو قبل ساعات دون مراعاة أبسط الأمور الفنية في التوقيت.
كذلك نرى أنّ معظم القرارات تؤخذ عشوائياً وفق المصالح الشخصية للبعض، وأنّ الأندية الفاعلة والأساسية في الاتحاد غير ممثّلة، وبالتالي لا رأي لها في أي قرار أو نشاط يقام، ما يشكّل حالة استفزازية بين اللاعبين والحكام والمدرّبين لم يشهدها الاتحاد من قبل.
أمام كل ما ورد، قررت الأندية المذكورة أعلاه مقاطعة جميع نشاطات الاتحاد اللبناني لألعاب القوى، وإقامة لقاءات مدرسية حبّية بين لاعبيها، على أمل أن تبقى الرياضة عامة وألعاب القوى خاصة بعيدة كل البعد عن السياسة الضيقة والمحسوبيات، تسودها الروح الرياضية والأخلاقية، وتكون الكفاءة والنزاهة معياراً لأي عمل رياضي مستقبلي».