تتحدد الليلة هوية الفريقين المتأهّلين إلى نهائي مسابقة "يوروبا ليغ" عندما يلتقي مانشستر يونايتد الإنكليزي مع ضيفه سلتا فيغو الإسباني وليون الفرنسي مع ضيفه أياكس أمستردام الهولندي، الساعة 22,05 بتوقيت بيروت، في إياب نصف النهائي.

وقطع يونايتد شوطاً نحو بلوغ المباراة النهائية بفوزه ذهاباً خارج قواعده بهدف سجله ماركوس راشفورد من ركلة حرة.

إلا أن على فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الحذر، إذ إنه سيواجه على ملعبه "أولد ترافورد" فريقاً تميز هذا الموسم خارج قواعده حيث حقق ثلاثة انتصارات مقابل تعادلين وهزيمة.
والمفارقة أن الانتصارات الثلاثة لسلتا فيغو خارج ملعبه كانت بنتيجة 2-0، وهي النتيجة التي ستكون كافية لبلوغه أول نهائي قاري.
واختبر سلتا فيغو سيناريو مشابهاً في الدور الثاني حين خسر على أرضه أمام شاختار دونيتسك الأوكراني 0-1 ثم عوّض إياباً بفوزه 2-0 بعد التمديد، كما أقصى هذا الموسم ريال مدريد من ربع نهائي كأس إسبانيا بالفوز عليه ذهاباً خارج ملعبه 2-1 (2-2 إياباً).
وحذّر لاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا زملاءه في يونايتد من مغبة الاستخفاف بسلتا فيغو، قائلاً: "لقد سجلوا أهدافاً في كل مباراة خاضوها خارج ملعبهم في المسابقة هذا الموسم، يجب أن نكون حذرين. إنهم فريق جيد جداً، خطير جداً عندما يلعب خارج ملعبه ونحتاج إلى (مؤازرة) جمهورنا في ملعبنا".
ويسعى يونايتد الذي لم يخسر أياً من مبارياته الأوروبية الـ 17 الأخيرة في معقله، إلى بلوغ أول نهائي قاري له منذ خسارته أمام برشلونة الإسباني 1-3 على ملعب "ويمبلي" في دوري الأبطال عام 2011.
وفي المباراة الثانية، يبدو أياكس مرتاحاً أكثر وبدأ يفكر بلقبه القاري الأول منذ 1995 حين أحرز دوري الأبطال للمرة الرابعة في تاريخه، وذلك بفضل الفوز الكبير الذي حققه لاعبو المدرب بيتر بوس على ليون ذهاباً بنتيجة 4-1.
إلا أنه كما يونايتد، يجب على الفريق الهولندي الفائز بلقب المسابقة بصيغتها القديمة عام 1992، الحذر من ليون لأن معدل أهداف الفريق الفرنسي في المباريات التي خاضها في المسابقة على أرضه هذا الموسم يتجاوز أربعة أهداف.
ورأى مدربه برونو جينيسيو أن الفوز الذي حققه فريقه الأحد في الدوري ضد نانت (3-2)، يؤكد قدرته على العودة الأوروبية.