سيتعيّن على الفلسطينيين الانتظار حتى تشرين الأول المقبل لمعرفة القرار بشأن أندية المستوطنات التي تلعب في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما حدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو.

وكان مجلس «الفيفا» قد رفع إلى الجمعية العمومية للاتحاد التي انعقدت أمس في المنامة، توصية يعتبر فيها أنّ «من السابق لأوانه» اتخاذ قرار بشأن الأندية الستة.

وصوّتت الجمعية بغالبية 73 في المئة لمصلحة إرجاء قرار الاتحاد حتى آذار 2018، إلا أنّ إنفانتينو أكد أن القرار سيُتَّخَذ قبل ذلك التاريخ، وقال: «سنتحمل المسؤولية ونتخذ قراراً بشأن هذه القضية»، مشيراً إلى أن ذلك سيكون بحلول تشرين الأول.
وبطبيعة الحال، فإن موقف «الفيفا» كان مخيباً للفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون قراراً أمس، وهذا ما عبّر عنه الوفد الفلسطيني حيث تحول «الكونغرس» إلى سجال مع الجانب الإسرائيلي.
وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب، إن الاتحاد المحلي يرغب في معاملته بمساواة كالاتحادات الأخرى، وأضاف: «لا نسعى إلى إيقاف أو طرد (الاتحاد الإسرائيلي)، بل الاعتراف الكامل بحقنا في أن لا تلعب أندية إسرائيلية على أرضنا».
في المقابل، رأى ممثل الاتحاد الإسرائيلي عوفر عيني، أن الفلسطينيين يريدون «وضع حدود سياسية»، مشيراً إلى أن ذلك «يتعدى صلاحية الفيفا».
وفي تعليق على الخطوة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في شريط مصور نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «انتصرنا اليوم في معركة أخرى دارت في إطار الحرب التي تشن على مكانة إسرائيل الدولية، حيث أحبطنا محاولة للمسّ بمكانة إسرائيل في الفيفا».
وكان الرجوب قد ندد الاثنين بمحاولة نتنياهو الضغط على «الفيفا»، متحدثاً عن تقارير عن اتصال الأخير بإنفانتينو لطلب «إلغاء هذا البند من جدول أعمال الفيفا»، مشيراً إلى أنّ ذلك «غير مسبوق في تاريخ كرة القدم».
من جهة أخرى، أكدت الجمعية العمومية إيقاف الكويت بسبب تدخل حكومي.
وأيّدت الاتحادات الـ209 المخوّلة التصويت بنسبة 96% قرار إيقاف الكويت المتخذ في كانون الأول 2015 بسبب «تدخل حكومي».
كذلك أكدت الجمعية بنسبة 99% قرار إيقاف غواتيمالا المتخذ في تشرين الأول 2016 بعد فشل لجنة المعايير المعينة من قبل «الفيفا» في الاتحاد الغواتيمالي لكرة القدم.