يوم صاخب عاشته كرة القدم الأوروبية مع توقيفات ومداهمات بين إسبانيا وفرنسا في قضايا مشبوهة؛ بينها تبييض أموال وتهرب من الضرائب.

ففي بلاد "الليغا"، أوقفت الشرطة الإسبانية رئيس نادي برشلونة السابق ساندرو روسيل في إطار تحقيق ضمن قضية تبييض أموال مرتبطة بحقوق صور منتخب البرازيل لكرة القدم.

وبحسب الشرطة، تم إيقاف "أربعة إلى خمسة أشخاص؛ بينهم رئيس برشلونة السابق ساندرو روسيل وزوجته".
وأدار روسيل سابقاً الفرع البرازيلي لشركة "نايكي" الأميركية العملاقة للتجهيزات الرياضية، وأشرف على ارتداء منتخب "السيليساو" شعار الشركة.
وحصلت عمليات تفتيش في منازل خاصة للأشخاص الذين ألقي القبض عليهم ومقار شركات في برشلونة، خيرونا وليريدا في كاتالونيا، وفي إمارة أندورا الملاصقة لبرشلونة، كجزء من عملية مشتركة بين الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني.
وهذه ليست القضية الأولى التي يغرق بها روسيل، إذ سبق أن استقال من رئاسة برشلونة في كانون الثاني 2014، بعد اتهامه بالتهرب الضريبي في قضية التعاقد مع المهاجم البرازيلي نيمار من نادي سانتوس عام 2013. ونجح في تبييض صفحته من خلال اتفاق مع القضاء الإسباني ينص على ملاحقة النادي وحده في القضية كشخص قانوني.
كما يلاحق روسيل أيضاً بتهمة الاحتيال والفساد بسبب شكوى موازية من صندوق الاستثمارات البرازيلي "ديس"، المالك السابق لـ 40% من حقوق نيمار، والذي يرى أنه متضرر من العملية.
أما في فرنسا، فقد داهمت السلطات الفرنسية مقر نادي باريس سان جيرمان ومنزلي لاعبيه الأرجنتينيين أنخل دي ماريا وخافيير باستوري في إطار التحقيق المفتوح على خلفية التسريبات الصحافية التي عرفت باسم "فوتبول ليكس".
وفتحت النيابة العامة المالية في فرنسا تحقيقاً أولياً في كانون الأول على خلفية تحدث وسائل الإعلام، واستناداً الى تسريبات "فوتبول ليكس" عن الاشتباه بالتهرب الضريبي لعدد من النجوم العالميين أو محاولاتهم التقليل من حجم الضرائب المتوجبة عليهم.
وبحسب تقرير نشره موقع "ميديا بارت" الإخباري في العاشر من الشهر الحالي، وقّع باريس سان جيرمان في آب 2015 عقداً مع شركة "أوف شور" في بنما لتتولى إدارة حقوق صور جناحه الدولي دي ماريا، على أن يحصل النادي الباريسي على جزء من الأموال التي تدفعها العلامات التجارية والرعاة.