تفوّق «الملك» ليبرون جيمس على الأسطورة مايكل جوردان، وسجل اسمه ذهباً بعدما بات صاحب الرقم القياسي بعدد النقاط في الأدوار الإقصائية «بلاي أوف»، في المباراة التي قاد فيها كليفلاند كافالييرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي الشمالي للمحترفين، للموسم الثالث توالياً بفوز كاسح على بوسطن سلتيكس 135-102 في المواجهة الخامسة بينهما في نهائي المنطقة الشرقية.


وحسم كليفلاند سلسلة نهائي المنطقة 4-1، وجدد الموعد في نهائي الدوري مع غولدن ستايت ووريرز الذي سيتواجه معه للموسم الثالث توالياً، بعد أن خسر أمامه عام 2015 بنتيجة 2-4، ثم توج في 2016 بلقبه الأول في الدوري بالفوز عليه 4-3، رغم أنه كان متخلفاً 1-3.
ويدين كليفلاند ببلوغه نهائي الدوري للمرة الرابعة في تاريخه لجيمس الذي تخطى جوردان في آخر 2.40 دقيقة من الربع الثالث عندما سجل ثلاثية رفع بها رصيده في المباراة إلى 29 نقطة وفي الأدوار الإقصائية إلى 5989 نقطة، متجاوزاً رقم أسطورة شيكاغو بولز الذي كان 5987 نقطة. وأنهى جيمس اللقاء وفي رصيده 35 نقطة
واعترف جيمس (32 عاماً)، قائلاً بخصوص الرقم القياسي: «أرتدي هذا القميص (23) بسببه. أعتقد أني عشقت هذه اللعبة بسبب مايك، بسبب ما كان بمقدوره تحقيقه. عندما كنت أشاهد مايكل جوردان، كان بمثابة الإله. فلم أعتقد بأني سأصبح مثله».
صحيح أن جيمس هو محط الأنظار في كل مباراة يخوضها كليفلاند أو كان يخوضها مع ميامي الذي دافع عن صفوفه من 2010 حتى 2014، وتوج معه باللقب في 2012 و2013، لكنّ هناك دائماً لاعبين يساندونه، مثل دواين وايد وكريس بوش في ميامي أو كايري ايرفينغ وكيفن لوف اللذين لعبا دوراً أيضاً في تأهل كليفلاند إلى النهائي للموسم الثالث توالياً.
وبعد النقاط الـ42 التي سجلها في المباراة الرابعة، واصل ايرفينغ عروضه القوية بتسجيله 24 نقطة، وأضاف لوف 15، فيما كان ايفري برادلي أفضل مسجل في صفوف بوسطن بـ 23 نقطة.
وفرض كليفلاند هيمنته منذ الربع الأول الذي وصل خلاله الفارق بينه وبين بوسطن إلى 21 نقطة، ثم استقر على 16 نقطة 43-27، محققاً بذلك رقماً قياسياً شخصياً من حيث عدد النقاط خلال ربع واحد في الأدوار الإقصائية.
ويبدأ جيمس ورفاقه مسلسل مواجهتهم المتجددة مع غولدن ستايت الذي أنهى الأدوار الثلاثة في «البلاي أوف» المنطقة الغربية دون هزيمة، الخميس المقبل على ملعب «أوراكل أرينا».