كان يوم أمس حافلاً على صعيد المدربين في سوق الانتقالات، إذ رحل اثنان منهما عن فريقيهما وهما توماس توخيل عن بوروسيا دورتموند الألماني، ولوتشيانو سباليتي عن روما الإيطالي، بينما مدد فينتشنزو مونتيلا عقده مع ميلان الإيطالي.


وأعلن دورتموند رحيل توخيل، مؤكداً أن التباين العلني منذ أسابيع بين الإدارة والمدرب لم يكن السبب خلف هذا الافتراق.
وأفاد النادي في بيان: "نشكر توماس توخيل وجهازه التدريبي على العمل الناجح الذي قاموا به في بوروسيا دورتموند"، مضيفاً أن "سبب هذا الانفصال لا يعود بأي شكل من الأشكال الى الخلاف بين شخصين"، في إشارة الى توخيل والرئيس التنفيذي للنادي هانز - يواكيم فاتسكه.
وفي إيطاليا، أعلن روما الافتراق عن مدربه لوتشيانو سباليتي بعد يومين من إنهاء الفريق البطولة المحلية في المركز الثاني وتأهله مباشرة الى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقال رئيس النادي جيمس بالوتا في بيان: "نريد أن نسجل شكرنا العميق للوتشيانو سباليتي على كل الجهد الذي بذله ومساهمته المهمة التي قدمها للنادي منذ عودته لقيادته هذا الموسم. حقق الفريق نقاطاً أكثر في "السيري أ" وسجل أهدافاً أكثر من أي تشكيلة في تاريخ روما. نتمنى للوتشيانو كل التوفيق في مستقبله".
وبحسب التقارير المحلية، يرجح أن يتولى سباليتي قريباً تدريب إنتر ميلانو، بينما قد يسمّي روما لاعبه السابق أوزيبيو دي فرانسيشكو الذي قاد ساسوولو هذا الموسم، مدرباً جديداً له.
في المقابل، مدد مونتيلا عقده مع ميلان حتى 2019 ليقطع بذلك الطريق على الشائعات التي ترددت بأنه سيخلف سباليتي في النادي الأحب إلى قلبه روما.
وفي إنكلترا، سيتخذ أرسنال قراراً بشأن مستقبل مدربه الفرنسي أرسين فينغر "بعد ظهر الأربعاء"، بحسب ما ذكر متحدث رسمي باسم النادي، مع ورود تقارير صحافية عن قبول الفرنسي تمديد عقده عامين.
وكانت صحف إنكليزية؛ منها "ذا دايلي ميرور" و"ذا دايلي مايل"، قد أفادت أمس بأن فينغر، الذي يتولى مهماته منذ 1996، التقى المالك الأميركي للنادي ستان كرونكي وأعرب عن رغبته في البقاء.وعلىى صعيد اللاعبين، كشف الجزائري رياض محرز، عن رغبته بالرحيل عن ليستر سيتي من خلال بيان وزّعه على وسائل الاعلام، وقد جاء فيه: «انطلاقاً من الاعجاب والاحترام الكبيرين اللذين احملهما لنادي ليستر سيتي، أريد أن أكون صادقاً وشفافاً تماماً معه، لذلك أبلغت ادارة النادي بأنه حان وقت الرحيل».