فتح منتخب لبنان لكرة القدم تمرينه أمس أمام الإعلام الذي حضر الى ملعب بيروت البلدي لمتابعة التدريب استعداداً للقاء ماليزيا في 13 حزيران المقبل في مدينة جوهور. وستشهد تحضيرات المنتخب المقبلة تغييراً في البرنامج، حيث سيتم اعتماد البرنامج الأساسي الذي وضع سابقاً، والمتضمن معسكراً في قطر من 3 حزيران الى 9 منه، ثم يتوجه المنتخب الى مدينة جوهور عبر كوالالمبور.


وعليه، جرى إلغاء المباراة الودية مع منتخب الإمارات التي كانت مقررة في ماليزيا ضمن معسكر المنتخب هناك، والذي استعيض عنه بمعسكر قطر.
وأقيم تمرين أمس بحضور أمين عام الاتحاد جهاد الشحف ورئيس لجنة المنتخبات مازن قبيسي، وغاب عنه ثلاثة لاعبين هم نور منصور وأبو بكر المل والحارس مصطفى مطر. وبرر الثلاثي غيابهم بتعطّل سيارة منصور في جبيل أثناء توجههم الى التدريب، ما أجبرهم على التغيّب! في المقابل حضر اللاعب قاسم الزين الى التدريب رغم أن زوجته في المستشفى حيث رُزق الزين بمولود ذكر قبل ساعة على التدريب.
وعلى صعيد مكافآت مباراة هونغ كونغ، فقد أفاد قبيسي "الأخبار" بأن المكافآت سيتم توزيعها على اللاعبين اليوم أو غداً على أبعد حدود.
فنياً، يبدي المدير الفني ميودراغ رادولوفيتش تفاؤلاً، معوّلاً على المعسكر القطري لرفع وتيرة الاستعدادات تزامناً مع اكتمال عقد اللاعبين هناك، بعد التحاق كلّ من سوني سعد وهلال الحلوي وجاد نور الدين وسمير أياس بزملائهم.
ويتطلّع اللاعبون إلى تقديم أداء جيد أمام منتخب ماليزيا الذي يقوده البرتغالي نيلو فينغادا، علماً بأن مباراة ماليزيا وكوريا الشمالية تأجلت مرتين، وبالتالي لن تقام في موعدها الثاني الخميس المقبل، ورحّلت إلى 5 تشرين الأول المقبل، ما يعني أن المنتخبين لم يخوضا أيّ مباراة بعد في المجموعة الثانية. ومن المقرر أن يخوض لبنان مباراته الثالثة أمام كوريا الشمالية في بيونغ يانغ في أيلول المقبل.
وهناك علامة استفهام حول عدم إقامة المباراة بين كوريا الشمالية وماليزيا قبل مباراة لبنان، لما لهذا الأمر من أهمية للمنتخب اللبناني. فهناك فرق كبير بين مواجهة الماليزيين بعد لقائهم مع كوريا قبل خمسة أيام من المباراة، مع ما يمكن أن تحمل هذه المباراة من إصابات أو بطاقات صفراء وحمراء، وبين اللعب مع الماليزيين على أرضهم وهم مرتاحون ولم يلعبوا مع الكوري القوي بعد.