«السيليساو» يبقى على عرش «الفيفا»


بقي المنتخب البرازيلي في صدارة تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمام الأرجنتين وألمانيا.
وكان منتخب البرازيل قد انتزع في التاسع من آذار الماضي الصدارة للمرة الأولى منذ عام 2010، وذلك بعد تأهله إلى كأس العالم 2018 في روسيا.

عربياً، تراجعت مصر إلى المركز العشرين، وهي كانت قد دخلت نادي المنتخبات العشرين الأوائل في آذار الماضي، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2010.
وتأتي تونس ثانية عربياً (41 عالمياً)، تليها الجزائر والسعودية (53 بعد تساويهما برصيد 636 نقطة لكل منهما) ثم المغرب (56) والإمارات (75) وسوريا (77) وقطر (88) وليبيا (92)، فيما تقدم لبنان مركزين وأصبح في المرتبة 135. وفي ما يأتي تصنيف المنتخبات العشرة الأولى:

أوروبا تكرّم توتي

تكريم على مستوى عالٍ للنجم الايطالي فرانشيسكو توتي الذي خاض الاحد الماضي مباراته الاخيرة مع فريقه السابق روما، حيث سيُمنح جائزة رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على هامش المباراة النهائية لدوري ابطال اوروبا.
وقال رئيس الاتحاد الاوروبي السلوفيني الكسندر تشيفيرين «ان جائزة رئيس الاتحاد الاوروبي (لم يتمّ تقديمها منذ 2014) تأتي مكافأة لانجازات غير عادية، لصاحب مسيرة مهنية محترفة وشخصية مثالية. هذه الصفات جسّدها فرانشيسكو توتي، الرجل الذي خصص زهاء ربع قرن من حياته للعب للفريق الاحب الى قلبه روما».
وسبق للجائزة التي تأسست عام 1998، ان منحت للراحل الهولندي يوهان كرويف (2013)، والالماني فرانتس بكنباور (2012)، والانكليزي بوبي تشارلتون (2009)، والفرنسي غي رو (2000)، وقد منحت للمرة الاخيرة في 2014 للتشيكي الراحل جوزف مازوبوست، ثم حجبت بعد توقيف الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني في تشرين الاول 2015.

ميونيخ 1860 العريق إلى الدرجة الثالثة

سقط فريق ميونيخ 1860 الألماني الشهير، الذي كاد أن يلعب له «القيصر» فرانتس بكنباور، والذي بدأ فيه رودي فولر مسيرته الاحترافية، إلى دوري الدرجة الثالثة بدلاً من الوصول إلى العالمية.
ولم تساعد الملايين التي ضخها المليونير الأردني حسن إسميك في النادي خلال السنوات الماضية، حيث تأكد هبوط الفريق إلى الدرجة الثالثة بعد الخسارة أمام ضيفه ريغنيسبورغ 0-2 في مباراة الدور الفاصل التي شهدت شغباً جماهيرياً.