أقام نادي شباب الساحل لكرة القدم إفطاره السنوي الذي حمل هذا العام معنى آخر بعد سقوط الفريق الى الدرجة الثانية، فكان الحفل السنوي محطة لثلاثة عناوين: الأول إطلاق تدريبات الفريق على ملعب حارة حريك، والثاني تقديم المدرب الجديد - القديم محمود حمود بشكل رسمي من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في فندق لانكستر الحازمية، والعنوان الثالث هو الحضور الكبير، تقدمهم وزير الشباب والرياضة محمد فنيش .


قبل تقديمه رسمياً على رأس الجهاز الفني للفريق، قاد المدرب محمود حمود أول تدريب بحضور 15 لاعباً. وبعد انتهاء الحصة التدريبية، علّق قائلاً: "كان من الطبيعي أن نبدأ الاستعداد قبل ثلاثة أشهر على انطلاق الموسم الجديد في رحلة العودة إلى الأضواء. ولكي لا يقع الفريق كما في السنوات الماضية في أزمة إعداد، قررنا إطلاق استعداداتنا، وبعد دراسة عميقة اكتشفت أن الفريق بحاجة إلى خمسة لاعبين في كل المراكز ليكون قادراً على العودة السريعة، إضافة إلى أجنبيين من الطراز الجيد، اعتقد أن الإدارة لن تبخل كما هي عادتها في تقديم كامل الدعم والاهتمام من أجل نجاح الجهاز الفني في مهماته، وأريد أن أؤكد أننا لا نعمل من أجل العودة إلى الدرجة الأولى فقط، وإنما نحن بصدد بناء فريق قوي قادر على المنافسة في دوري الأضواء من خلال الاهتمام بأكاديمية النادي التي هي خزان الفريق المستقبلي، ومنها سيكون لدينا الاكتفاء الذاتي الذي يسمح لنا بتفريخ اللاعبين الذين سيحملون الفريق ويساهمون في بناء شخصيته بين الكبار".
وفي المؤتمر الصحافي، قدم رئيس نادي شباب الساحل الدكتور فادي علامة بشكل رسمي المدرب حمود ليكون على رأس الجهاز الفني للفريق الأول، بحضور رئيس مجلس الأمناء سمير دبوق وأمين الصندوق فخري علامة. بعدها كانت كلمة لدبوق تمنى فيها التوفيق لحمود في مهماته، وطلب حجب الرقم 12 عن قمصان الفريق وفاء لجمهور النادي "الذي نعتبره الرقم 12 في مسيرتنا التي لا يمكن أن تتوقف بوجود هذا الجمهور المخلص، الذي لم يترك الفريق طيلة الموسم الماضي، على أمل أن نفرحه في العودة السريعة إلى دوري الأضواء".