يبحث المنتخب اللبناني عن فوزه الثاني في التصفيات التكميلية الآسيوية بعد الأول على هونغ كونغ ليقترب من التأهل الى البطولة القارية، حيث ينتظر الجمهور اللبناني هذا التأهل الذي سيكون للمرة الأولى من خلال التصفيات.

هذا الجمهور الذي سيحظى بفرصة متابعة المباراة عبر شاشتي «LB2» و»NBN» بعد جهود قام بها رئيس الاتحاد هاشم حيدر، إذ كانت المباراة غير منقولة لعدم وجود أي تلفزيون قد اشترى حقوقها، وخصوصاً وسط الانشغال بالبرامج الرمضانية، قبل أن ينجح التحرك الاتحادي في إيجاد الحلّ.
فنياً، أكّد مدرب المنتخب اللبناني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش خلال المؤتمر الصحافي قبل المباراة أن منتخب لبنان «يحترم صاحب الأرض الذي طرأت تغييرات كثيرة على تشكيلته وجهازه الفني»، متوقعاً تقديم مباراة جيدة «نخرج منها بالنقاط الثلاث»، ومذكّراً بأن «عرضنا الجيد في الشوط الأول أمام هونغ هونغ أواخر آذار الماضي في افتتاح جولات هذا الدور مثال على قدرة لاعبينا».
وأوضح قائد المنتخب حسن معتوق أن روح المجموعة والانسجام يسودان الفريق، ولا سيما أن معظم أفراده يشكّلون عناصره منذ نحو أربعة أعوام، كما أن الوجوه الجديدة انخرطت في هذه البوتقة وتتفاعل معها، ما يساعدنا على متابعة عروضنا كما يجب. نحن لم نخسر في مبارياتنا الثماني الأخيرة، وسنسعى إلى ترجمة ما تقدّم ميدانياً أمام ماليزيا».
وتطرّق رادولوفيتش إلى أن الفريقين يعرفان بعضهما البعض جيداً، الجميع يعمل بجدية و»جهازنا الفني مطلع على التبديلات والظروف، والأمر عينه بالنسبة إلى الجانب الماليزي الذي يقوده البرتغالي نيلو فينغادا الضليع بأحوال كرة القدم في الشرق الأوسط، ولا ننسى أن مساعده ماليزي». وأضاف: «أختصر الموقف بالقول إننا جاهزون»
ورداً على سؤال، أوضح رادولوفيتش أن منتخب لبنان يضم لاعبين يخوضان الدوري الماليزي (معتز بالله الجنيدي وأبو بكر المل)، وهذا عامل مساعد طبعاً، مشيراً إلى أن قرار محمد غدار بالابتعاد هو خيار شخصي، «وعموماً المنتخب هو مجموعة لاعبين ولا يجوز أن يتأثر بغياب عنصر عن صفوفه، مع كامل التقدير لما أداه غدار وخبرته وفنياته».
من جانبه، أشار معتوق إلى أن العائق الأساسي ربما سيكون فارق التوقيت الذي «لم نعتد عليه كما يجب، غير أن انسجامنا كمجموعة يجعلنا نتجاوز عقبات كثيرة أو غيابات».
بدوره، رأى رئيس البعثة وائل شهيب أن المنتخب قادر على تقديم عرض مماثل لما حققه في الشوط الأول أمام هونغ كونغ، نظراً إلى ضم صفوفه عناصر جيدة، منهم 8 محترفين، وخامات معدّل أعمارها صغير وآفاقها واعدة، «إذ يتميز اللاعبون بالانضباط والتكاتف والوئام في ما بينهم، وهم متفاهمون تماماً مع الجهاز الفني».
وشدد شهيب على ضرورة تجنّب المفاجآت، وخصوصاً أنه لا توجد منتخبات سهلة أو مباريات يمكن عبورها من دون بذل الجهد. فالجميع يتحضّر ويخوض مباريات رسمية وودية، من هنا ضرورة ترجمة الاطمئنان للتحضير الجيد ومتابعة الفريق الماليزي وسبر نقاط قوته وضعفه، ميدانياً. وأضاف «إذا أحسن لاعبونا استغلال إمكاناتهم وتفوّقهم الفني نحصد النقاط الثلاث، وهو أمر مهم ومريح قبل باقي جولات التصفيات، وخصوصاً المباراتين المقبلتين أمام كوريا الشمالية (أيلول وتشرين الأول)».
واعتبر شهيب أن لبنان يستحق التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، كما أن هذا الأمر «في متناولنا، ما يجدد الفرصة لنقلة نوعية على صعيد كرة القدم المحلية، ربما لم تُستغل وتُستثمر كما يجب عندما بلغنا الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2014».




الأنصار يقدّم إميل رستم مدرباً له

كما كان منتظراً، قدّمت إدارة نادي الأنصار المدرب الوطني إميل رستم على رأس جهازها الفني الذي سيتولى الإشراف على الفريق الأخضر في الموسم المقبل. وعمّم الأنصار صورة لرستم حاملاً قميص النادي الى جانب الرئيس نبيل بدر، الذي جدّد ثقته بالمدرب سامي الشوم الذي قاد الفريق الى لقب كأس لبنان، حيث سيكون مساعداً للمدرب الجديد، بينما سيستمر علي فقيه في تدريب حراس المرمى ليجتمع مع الأخير مجدداً، وهو الذي لعب بإشرافه عندما دافع عن ألوان الحكمة، الذي كان أول الفرق التي أشرف عليها رستم قبل أن يحط في النجمة والصفاء أيضاً.