تعكّر صفو أيام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يعيش فترة رائعة بعد قيادته فريقه ريال مدريد الإسباني إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، والذي يستعدّ لخوض غمار كأس القارات مع منتخب بلاده، بعد أن أعلن مكتب المدعي العام في مدريد أن «الدون» متّهم بالتهرب من دفع مبلغ 14,7 مليون يورو لمصلحة الضرائب الإسبانية من خلال شركات في جزر العذراء البريطانية وايرلندا.


وجاء في بيان للمدعي العام أن نجم ريال مدريد المتوَّج بجائزة أفضل لاعب في العالم أربع مرات متّهم «بأربع جرائم ضد الخزانة العامة بين عامي 2011 و2014... التي تنطوي على غش ضريبي بمبلغ 14,789,987 يورو (16,5 مليون دولار)».
وكان اسم رونالدو قد ورد في تقارير «فوتبول ليكس» التي كشفت في 2016 وثائق تتعلق بعمليات تهرب ضريبي على نطاق واسع في عالم كرة القدم شملت العديد من اللاعبين والمدربين في أوروبا.
لكن المهاجم البرتغالي نفى مراراً قيامه بعمليات تهرب ضريبي، ونشر أواخر العام الماضي كشوفات مالية بقيمة 225 مليون يورو.
وتابع بيان المدعي العام: «إن المتهم استفاد من كيان شركة أنشئت في 2010 لإخفاء العائدات التي يحصل عليها في إسبانيا من حقوق بيع الصور من أمام سلطات الضرائب، وهو انتهاك «طوعي» للالتزامات المالية في إسبانيا».
وأضاف البيان أن رونالدو أصبح مقيماً في إسبانيا ويدفع الضرائب بداية من كانون الثاني 2010، وتعهَّد في تشرين الثاني 2011 باتباع نظام الضرائب الذي يطبق على الأجانب العاملين في إسبانيا.
وبات رونالدو آخر لاعب يتهمه القضاء الإسباني بالتهرب الضريبي بعد نجمي برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أُدين بالسجن لمدة 21 شهراً مع غرامة مالية بنحو مليوني يورو العام الماضي، والبرازيلي نيمار.