حضرت عائلة الرياضة اللبنانية في الإفطار السنوي الذي أقامه مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل، برعاية وزير المالية العامة علي حسن خليل وحضوره في فندق ريفييرا، والذي كان على درجة عالية من التنظيم والحضور الرياضي.


من اللجنة الأولمبية الى الاتحادات المحلية، كلهم حضروا وخصوصاً اتحاد كرة السلة الذي حضر بمعظم أعضائه تقريباً، لا جميعهم، مع تغييب أكرم الحلبي وطوني خليل اللذين لم يُدعوَا الى الإفطار. وكان ذلك لافتاً، إذ إن الدعوات وجّهت الى الاتحادات بشخص الرئيس وأمين السر. وكان لافتاً جلوس الرئيس بيار كاخيا الى جانب الوزير خليل، لكن الأخير، في كلمته، غيّب موضوع استضافة لبنان لكأس آسيا وطلب الاتحاد مساعدة من الدولة، إذ تحدث في كل شيء ما عدا الأموال المطلوبة. هذه المساعدة التي يبدو أنها لن تكون حاضرة على طاولة مجلس الوزراء اليوم، ما يعقّد من عملية التمويل في ظل مرور أسبوعٍ بعد آخر لتزداد الضغوط على اتحاد اللعبة قبل خمسين يوماً على انطلاق البطولة التي ستقام في لبنان.
في كلمته، جدّد مسؤول المكتب مصطفى حمدان التأكيد على الثوابت التي أرساها الإمام السيد موسى الصدر في مجتمع الشباب. وأثنى على أداء الكوادر الاتحادية في ظل المعوقات المادية واللوجستية التي تعانيها الرياضة المحلية. ووجّه حمدان تحية خاصة إلى كل رياضي خلق إنجازاً شخصياً من رحم الحرمان.
وفي كلمة "من القلب الى القلب"، دعا الوزير خليل القيّمين على المكتب الى الاستمرار في جهودهم، لما لهذا النوع من النشاطات الشبابية والرياضية من أهمية في رسالة الإمام الصدر. وأردف خليل "كنا نتمنى أن نلتقي اليوم وقد أتممنا إقرار حق الاقتراع لمن هم في سن الـ 18، ‏نقول للشباب دعوا كل الكراهية والغل خلفكم وتمسكوا بالمحبة حماية للبنان ولمستقبله".
وفي ختام الحفل، وزّع خليل وحمدان، بمشاركة رئيس دائرة المنظمات الشبابية علاء اللقيس، دروعاً تكريمية لممثلي المنظمات الشبابية عن مشاركاتهم في كأس المقاومة والتحرير التي أحرز لقبها فريق "شباب العزم".