أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حكمه في صفقة انتقال النجم الفرنسي بول بوغبا من يوفنتوس الإيطالي إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي، إذ قرر تبرئة الثاني وفتح إجراء ضد ناديه السابق.

وقال المتحدث باسم الفيفا: "نستطيع تأكيد بدء اتخاذ إجراءات تأديبية ضد يوفنتوس. لا يمكن أن ندلي بمزيد من التعليقات أثناء سير التحقيق".

وأضاف: "نؤكد أيضاً عدم اتخاذ أي إجراءات ضد مانشستر يونايتد".
وقال الاتحاد الدولي مطلع أيار إنه طلب معلومات من النادي الإنكليزي حول عودة لاعبه السابق بوغبا (24 عاماً) إلى صفوفه، في أعلى صفقة في تاريخ كرة القدم بلغت قيمتها 105 ملايين يورو.
وتدور شبهات حول وجود تضارب مصالح في الصفقة يحيط بمينو رايولا، الذي كان في الوقت نفسه وكيلاً لأعمال اللاعب والناديين، ومن الممكن أنه جنى منه مبلغاً يصل الى 49 مليون يورو.
وزعم كتاب بعنوان "تسريبات كرة القدم: الأعمال القذرة في كرة القدم"، أن رايولا حصل على أكثر من 40 مليون يورو من الصفقة، منها 27 مليون يورو دفعها يوفنتوس.
وحسب موقع "ميديابارت" الفرنسي الذي استند في أيار إلى وثائق "فوتبول ليكس"، كلف بوغبا مانشستر يونايتد "في الواقع 127 مليون يورو، ذهب 49 مليوناً منها إلى جيب رايولا و78 مليوناً فقط إلى صندوق يوفنتوس".
وأشار الموقع المتخصص في التحقيقات الاستقصائية، إلى أن رايولا "لم يبلغ على الأرجح مانشستر يونايتد أنه يعمل في الوقت نفسه لمصلحة يوفنتوس" وهي ازدواجية تمنعها القوانين الإنكليزية.