مثل يوم أمس من عام 2010، حقق المنتخب البرتغالي أكبر نتيجة في تاريخ مشاركاته في المونديال، حين تغلب على كوريا الشمالية بسباعية نظيفة، وهي أعلى نتيجة سجلتها «برازيل أوروبا» في تاريخ مشاركاتهم في المونديال. فأل الخير لحقهم إلى كأس القارات، حين تغلبوا على الدولة المضيفة روسيا، 1-0، ضمن منافسات المجموعة الأولى. ورغم فارق النتيجة بين الأولى والثانية، إلا أن الأخيرة وضعت لهم قدماً في نصف النهائي.


كان مدرب البرتغال فرناندو سانتوس على ثقة بأن منتخبه سيتحسن في مباراته الثانية، وسيتحسن من مباراة إلى أخرى في كأس القارات. وبدا ذلك، حين لم تستقبل شباكهم أي هدف، وظهروا بشخصية قوية، سيطروا فيها على الكرة.
أجرى سانتوس عدة تغييرات أساسية على تشكيلة بلاده، حيث أشرك لاعب مانشستر سيتي برناردو سيلفا بدلاً من لويس ناني، وأدريان سيلفا مكان ريكاردو كواريسما وأندريه سيلفا بدلا من موتينيو، بالإضافة إلى المدافع المخضرم برونو ألفيش مكان جوزيه فونتي.
هذه التغييرات منحت المنتخب طابعاً هجومياً، وظهر ذلك منذ الدقائق الأولى.
ففي الدقيقة 9، افتتحت البرتغال التسجيل من أول فرصة حقيقية بواسطة نجمها كريستيانو رونالدو الذي ارتقى برأسه لكرة عرضية من رافايل غيريرو وأودعها شباك الحارس إيغور أكينفييف الذي كان يخوض مباراته المئة في صفوف منتخب بلاده.
سجل هدفه في المباراة، كما أنه هدفه الأول في تاريخ بطولة كأس القارات، التي يشارك فيها المنتخب البرتغالي أيضًا لأول مرة، باعتباره بطلاً لكأس أمم أوروبا «يورو 2016».
ورفع رونالدو رصيده إلى 74 هدفاً دولياً، وعاد مجدداً إلى هزّ شباك الدب الروسي بعد غياب 13 عاماً، عندما سجل ثنائية في المباراة التي انتهت بفوز كاسح للبرتغال عام 2004، ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2006.
كذلك، سجل هدفه الثالث عشر في آخر ثماني مباريات دولية له.
لم يظهر رونالدو كلاعب يتعرض لضغوطات كبيرة أبرزها ملاحقته بتهمة التهرب الضريبي، وتزايد الحديث عن إمكانية رحيله عن ريال مدريد بسبب هذه القضية.


هزَّ رونالدو شباك
الدب الروسي بعد
غياب 13 عاماً


حاولت روسيا العودة عبر محاولات خجولة دون أن تنجح في ذلك في الشوط الأول. أما في الشوط الثاني، فبدا السيناريو مشابهاً، ضغط برتغالي لتسجيل الهدف الثاني، وفرص روسية تكسرت أمام الدفاع الذي قاده بيبي لتبقى النتيجة على حالها 1-0 للبرتغال.

المكسيك - نيوزيلندا

قلبت المكسيك تخلفها 0-1 في الشوط الأول إلى فوز على نيوزيلندا 2-1.
وتقدمت نيوزيلندا قبل نهاية الشوط الأول بواسطة قائده كريس وود في الدقيقة 42. لكن المنتخب المكسيكي رمى بثقله في الشوط الثاني ونجح أولاً في إدراك التعادل بعد هجمة رائعة تبادل فيها أكثر من لاعب مكسيكي الكرة قبل أن تصل إلى راوول خيمينيز داخل المنطقة، فاستدار على نفسه وسار بها خطوة قبل أن يسددها قوية في سقف الشباك في الدقيقة 54. بعدها، وفي الدقيقة 72، أضاف اوريبي بيرالتا الهدف الثاني بتسديدة بيسراه اصطدمت بالقائم وتابعت طريقها داخل الشباك.
بهذه النتائج، تصدرت المكسيك ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن البرتغال، فيما تملك روسيا 3 نقاط ونيوزيلندا بلا أي رصيد.




ألمانيا وتشيلي تتصارعان على التأهل

ستكون كأس القارات اليوم، الساعة 21,00 بتوقيت بيروت، على موعد مع القمة الأقوى حتى الآن عندما تتواجه ألمانيا بطلة العالم مع تشيلي بطلة أميركا الجنوبية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.
على ملعب "قازان أرينا"، تلتقي ألمانيا مع تشيلي وهدف كل منهما إحدى بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي بعدما حققتا الفوز على أوستراليا (3-2) والكاميرون (2-0) في الجولة الأولى.
ولم يخف يواكيم لوف مدرب ألمانيا إعجابه بالمنتخب التشيلياني، وقال: "إنه يملك مواهب فردية رائعة ومرونة تكتيكية لا يتمتع بها إلا القليل من المنتخبات، ويستطيعون تغيير أشياء كثيرة في المباراة"، وأضاف: "إنهم يتمتعون بدينامية هجومية لا توصف، ويغيّرون أماكنهم في أي لحظة دون توقف. أداء منتخب تشيلي هو ممتاز حقاً".
واعتبر لوف أن "المباراة ضد تشيلي ستكون من مستوى مغاير (عما كان عليه ضد أوستراليا). تشيلي تلعب بتنويع غير معقول وبكثافة، وعلينا أن نحافظ على ثباتنا لمدة 90 دقيقة وليس 60 فقط".
وتلعب الكاميرون بطلة أفريقيا مع أوستراليا بطلة آسيا في مباراة الجريحين الساعة 18,00.
ولم تقدم الكاميرون في مباراتها الأولى ما يشي بأنها منافسة قوية، في حين أحرجت أوستراليا الألمان، مع أن شباكها كادت تستقبل أكثر من نصف دزينة من الأهداف في الشوط الأول وحده.