لا يبدو مستبعداً أن يكون الموسم الحالي الأخير للإسباني فرناندو ألونسو مع فريق ماكلارين في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، وخصوصاً في حال عدم تطوير أداء الفريق كما يطالب بطل العالم السابق.

لذا، فإن ماكلارين بدأ يفكر بالسائق الذي سيخلف ألونسو خلف مقود الفريق، حيث تشير معلومات الصحافي في محطة "دياريو سبورت" الإسبانية، جوسيب فيابلانا، إلى أن هذا السائق ليس إلا مواطنه كارلوس ساينز الذي يقود لفريق "تورو روسو".

وقال فيابلانا: "ساينز يأتي من بين أكثر السائقين الذين تطوروا في المواسم الأخيرة، رغم أنه في تورو روسو"، مضيفاً: "ريد بُل يعلم أن ساينز لا يمكنه البقاء للعام الرابع على التوالي مع تورو روسو".
وتابع قائلاً: "هيلموت ماركو وكريستيان هورنر قررا أنه في حال بقاء (الأوسترالي دانيال) ريكياردو و(الهولندي ماكس) فيرشتابن مع ريد بُل، فإنهما سيفتحان الباب أمام ساينز للبحث عن خيار أفضل".
يذكر أن ماكلارين يحتل حالياً المركز الأخير في ترتيب بطولة العالم من دون رصيد.
من جهة أخرى، نفى فريق وليامس التكهنات المتعلقة بإعادة شراكته مع هوندا في حال انفصال الصانع الياباني عن ماكلارين.
وقالت كلير وليامس نائبة رئيس الفريق إن الأخير سعيد مع محركات مرسيدس ولا توجد مفاوضات مع هوندا، وأضافت لمحطة توك "سبورت 2" الإذاعية في برنامج سيتم بثه اليوم: "نملك علاقة رائعة معهم تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، لكن يمكنني بشكل قاطع التأكيد أنه لا توجد مفاوضات مع هوندا. نحن لسنا هنا ومعنا بيان صحافي يعلن عن شراكة معهم في 2018. لم نتحدث معهم".
وأضافت: "نعلم جميعاً أن هوندا أنفقت الكثير من الأموال في ماكلارين، لكن عند قياس السلبيات والإيجابيات سيكون السؤال: هل الأفضل الحصول على الميزانية التي نملكها مع وجود رابع أسرع سيارة أو الحصول على مبلغ ضخم وننهي الموسم في المركز التاسع مجدداً؟".
إلى ذلك، أقال ساوبر مديرة الفريق مونيشا كالتنبورن، وفقاً لما ذكره العديد من التقارير الإعلامية.
وحصد ساوبر أربع نقاط فقط هذا الموسم في فئة الصانعين، ويحتل المركز قبل الأخير في الترتيب العام.
وتولت كالتنبورن رئاسة الفريق في 2012 كأول امرأة في الفورمولا 1 في مثل هذا المنصب لتكون بديلة لمؤسس الفريق بيتر ساوبر.
وواجه ساوبر صعوبات مالية وتم بيعه لمالكين جدد في العام الماضي.