خشونة، بطاقات ملوّنة، حالتا طرد، ركلتا جزاء، اعتراضات، هدف في الوقت القاتل، شوطان إضافيان، فرص خطيرة، 3 أهداف، تلك كانت أحداث مباراة منتخبي البرتغال، بطل أوروبا، والمكسيك بطل الكونكاكاف، لتحديد صاحب المركز الثالث، التي انتهت لمصلحة الأول 2-1 بعد التمديد (1-1 في الوقت الأصلي).


هذه الأحداث تظهر قوة المباراة وحماستها وتصميم الطرفين على الفوز بها كما لو أنها المباراة النهائية.
وافتتحت المكسيك التسجيل بالنيران الصديقة عندما هز مدافع زينيت سان بطرسبورغ الروسي لويس نيتو مرمى منتخب بلاده بالخطأ في الدقيقة 55.
وكانت بطلة الكونكاكاف في طريقها إلى الفوز، بيد أن قائد البرتغال بيبي (بغياب كريستيانو رونالدو) حرمها ذلك بإدراكه التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، فارضاً الاحتكام إلى التمديد.
وكانت الكلمة الأخيرة للبرتغال التي سجلت هدف الفوز في الدقيقة 104 عبر لاعب وسط سبورتنغ لشبونة أدريان سيلفا من ركلة جزاء.
علماً أن المهاجم أندريه سيلفا المنتقل حديثاً من بورتو إلى ميلان الإيطالي أهدر ركلة جزاء للبرتغال في الدقيقة 17.
وأكمل المنتخبان المباراة بعشرة لاعبين بعدما طرد الحكم نيلسون سيميدو من البرتغال في الدقيقة 106 لتلقيه الإنذار الثاني، وراوول خيمينيز من المكسيك في الدقيقة 112 للسبب ذاته.