في لحظات مؤثرة، حملت الكثير من الدموع والابتسامات والعناق، ودّع القائد التاريخي لمنتخب لبنان الملاعب اللبنانية، منهياً مسيرة أكثر من عشرين سنة كلاعب ليفتح صفحة جديدة كمدرب.

مباراة تاريخية ودّع فيها الكابتن رضا محبيه على ملعب صيدا من لاعبين وإداريين وجمهور صفقوا طويلاً للاعب رفع اسم لبنان عالياً في الملاعب الأوروبية وساهم بشكل كبير في نقل منتخب لبنان من مرحلة الهزائم والمشاركات لاكتساب الخبرة الى مرحلة أصبح فيها لبنان من أفضل عشرة منتخبات في آسيا خلال تصفيات كأس العالم 2014.

أحد شركاء رضا في إنجاز المنتخب رئيس الاتحاد هاشم حيدر كان حاضراً في اللقاء. شريكا عنتر في النجومية والاحتراف في الخارج بعد التألّق في الداخل، أي شريف وهبي وعلي أحمد، حضرا أيضاً. النائبة بهية الحريري والمدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي ودّعا رضا اللاعب كذلك.
عائلة رضا: زوجته وولديه وشقيقه فيصل حضرا أيضاً. دموع القائد التاريخي كانت مؤثرة لدى دخوله الى أرض الملعب على وقع تصفيق الجمهور الذي حضر اللقاء. هذا الجمهور الذي لم يكن حضوره على مستوى اعتزال قائد تاريخي من جهة، أو مشاركة نجوم برشلونة جيرار بيكيه وجوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس. لضعف الحضور الجماهيري أسبابه؛ منها توقيت المباراة عصراً وملعب المباراة في صيدا وليس في بيروت، وتاريخها يوم ثلاثاء، إضافة الى درجات الحرارة العالية، كل ذلك ساهم في أن يحضر ما يقارب الأربعة آلاف مشجع فقط.
هذا لا يقلل من أهمية الحدث والمباراة التي احتشد فيها نجوم الكرة اللبنانية من حاليين وسابقين مع مدربين كبار جاؤوا جميعاً لتوديع رضا، مع عبارة الى اللقاء كمدرب في فريق الراسينغ في الموسم المقبل.
نجوم لبنان انقسموا إلى فريقين، الأول حمل اسم منتخب لبنان والثاني فريق النجوم الذي شارك معه الثلاثي الإسباني، وفاز منتخب لبنان على النجوم 5 - 1.