توَّج جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة الإسباني، نجم الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي مدد عقده أخيراً مع النادي حتى 2021، اللاعب «صاحب أعلى دخل في العالم»، في إشارة منه إلى أنّ قيمة الأعوام الأربعة التي وقّع عليها «البرغوث» هي 447 مليون دولار.


وقال بارتوميو في مقابلة مع صحيفة «إل موندو ديبورتيفو»: «هو أفضل لاعب في العالم، وندفع له كأفضل لاعب في العالم وفي تاريخ كرة القدم. لا أحد يقدّم لهذا النادي ما يقدمه ليو ميسي».
وكان ميسي ثالث لاعب في ترتيب الرياضيين الأعلى دخلاً مع 80 مليون دولار أميركي، بينها 53 مليوناً رواتب ومكافآت، بحسب تصنيف مجلة «فوربس» المتخصصة مطلع حزيران 2017، وذلك قبل تمديد عقده.
وتصدر غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، الترتيب مع 93 مليون دولار أميركي، بينها 58 مليوناً رواتب ومكافآت، يليه لاعب كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس (86,2 مليون دولار، بينها 31,2 مليوناً رواتب ومكافآت).
من جهة أخرى، أُقفل نهائياً ملف عقوبة سجن ميسي 21 شهراً بسبب التهرب الضريبي بعد أن أعلن القضاء الإسباني استبدال العقوبة بغرامة مالية بقيمة 252 ألف يورو.
وكانت النيابة العامة في برشلونة قد أعلنت في 23 حزيران أنها لا تعارض استبدال عقوبة سجن أفضل لاعب في العالم خمس مرات 21 شهراً مع وقف التنفيذ بغرامة مالية تضاف إلى تلك المفروضة عليه سابقاً.
وأشارت آنذاك المتحدثة باسم النيابة العامة إلى أن الأخيرة مستعدة لاستبدال كل يوم سجن بمبلغ 400 يورو، وهو خيار كان محامو اللاعب قد اقترحوه أيضاً. ويعني هذا الأمر أن على ميسي دفع مبلغ 250 ألف يورو مقابل الأشهر الـ21.
واتهم ميسي ووالده خورخي في تموز 2016 بتهرب ضريبي بقيمة 4,16 ملايين يورو. ورفضت المحكمة العليا في أيار طلب استئناف تقدم به اللاعب، مثبّتة عقوبة السجن وغرامة بقيمة 2,1 مليوني يورو.
وفي قرارها المتخذ، استبدلت المحكمة عقوبة والد ميسي وهي السجن 15 شهراً، بغرامة بقيمة 180 ألف يورو.
وعلّقت عقوبة السجن كما هو الحال عادة في إسبانيا عندما تكون العقوبة أقل من عامين، فضلاً عن نظافة السجل القضائي للرجلين.
ورأت المحكمة أنه ثبت قيام ميسي (30 عاماً) ووالده بإنشاء شركات وهمية في المملكة المتحدة وسويسرا وبيليز والأوروغواي دون إبلاغ السلطات الضريبية.