لا شك في أن تشيلي، الدولة المضيفة، عاشت أصعب مواقفها في بطولة «كوبا أميركا» 2015 أمام البيرو في نصف النهائي، لكن المهم أنها حققت ما تصبو إليه وفازت 2-1 لتبلغ النهائي الأول لها منذ عام 1987 بحثاً عن لقب تاريخي أول.

ويكفي القول أن البيرو لعبت منذ الدقيقة 20 بعشرة لاعبين إثر طرد كارلوس زامبرانو بعد تدخل عنيف على تشارلز أرانغيز وبأنها، رغم ذلك، عادلت النتيجة عبر غاري ميديل (60 خطأ في مرمى منتخب بلاده)، للدلالة على ما واجهته تشيلي من صعوبة.

ويمكن القول أيضاً إنه لولا تألق إدواردو فارغاس بتسجيله هدفي تشيلي، الأول بمتابعة من داخل منطقة الجزاء (42)، والثاني بتسديدة صاروخية رائعة من خارجها (64)، لكان في المحصلة النهائية للمباراة كلام آخر.
وقال مدرب تشيلي، الأرجنتيني خورخي سامباولي: «هذه أصعب مباراة واجهناها منذ انطلاق البطولة، لم نتمكن من فرض ايقاعنا المعتاد، وكانت التمريرات غير دقيقة».
أما مدرب البيرو، الأرجنتيني الآخر ريكاردو غاريسا، فقال: «يتعيّن عليّ تهنئة لاعبي فريقي لأنهم بذلوا قصارى جهودهم. لدينا مرارة بطبيعة الحال لكننا واجهنا فريقا تشيلياً كبيراً. اللعب لفترة طويلة بعشرة لاعبين عقّد الأمور بالنسبة إلينا، لكني راضٍ تماماً عن فريقي وأعتقد بأن بمقدورنا تطوير مستوانا».
يذكر ان اللجنة التأديبية في اتحاد اميركا الجنوبية خفّضت عقوبة مدافع تشيلي غونزالو يارا من 3 مباريات الى مباراتين بعد النظر بطلب الاستئناف المقدّم من الاتحاد التشيلياني.
وتنتظر تشيلي الفائز من نصف نهائي الآخر الذي يقام الساعة 02,30 فجراً بتوقيت بيروت، بين الأرجنتين والباراغواي.