استمر النقاش حول أداء البريطاني لويس هاميلتون، سائق مرسيدس، في جائزة أبو ظبي الكبرى، المرحلة الأخيرة من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1 عندما تباطأ في السباق ليسمح للمنافسين بتخطي زميله الألماني نيكو روزبرغ من أجل الحصول على اللقب العالمي وهذا ما فشل به ليذهب اللقب للأخير.


وبعد السباق لم يخف رئيس مرسيدس، توتو وولف، أن الفريق يفكر في معاقبة هاميلتون لمخالفته التعليمات بالإسراع.
ولفت موقف روزبرغ نفسه الذي أبدى تفهّمه لما قام به زميله وقال: "من السهل جداً فهم القصة من ناحية الفريق. لكن في الوقت نفسه يمكن أن تفهم لويس لأن هذا هو لقب بطولة العالم".
من جهته، قال البريطاني دايمون هيل، بطل العالم في 1996، على حسابه في "تويتر": "أحسنت لويس هاميلتون على مطاردتك العنيدة للقب وجعلتنا نشعر بالإثارة حتى اللفة الأخيرة".
وشارك كريستيان هورنر، رئيس "ريد بُل"، مواطنه هيل الرأي وقال إنه لم يكن يتوقع أكثر من ذلك واتهم مرسيدس "بالسذاجة" عند مطالبة هاميلتون بالإسراع وهو ما تجاهله السائق.
واتفق سائق الفريق النمسوي، الهولندي ماكس فيرشتابن، مع هورنر، قائلاً: "أعتقد أن لويس كان يحاول التباطؤ، وربما قمت بالأمر نفسه. يجب أن تجرّب هذه الأمور للفوز باللقب".
وبعيداً عن الفورمولا 1، ساند غاري لينكر المهاجم السابق لمنتخب إنكلترا، مواطنه، وتساءل عبر حسابه في "تويتر": "لا تنتقدوا لويس هاميلتون. لماذا لا يمنح نفسه أفضل فرصة للنجاح؟".
وأضاف: "محاولة الفوز هي أساس مهم في الرياضة. كل الرياضيين المتفوقين يتجاهلون التعليمات في بعض الحالات. لتصبح الأفضل يجب أن تعتقد أنك تفهم أكثر".
ومن وجهة نظر هاميلتون فإنه يرى أنه قام بما كان يتعيّن عليه فعله.
وقال السائق، الفائز بعشرة سباقات هذا الموسم: "لا أشعر بأنني قمت بشيء غير عادل. كنا ننافس على اللقب وأنا في المقدمة وأسيطر على سرعة السباق. هذه هي اللوائح".