كافأ الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم غاريث ساوثغايت على نتائجه مع المنتخب الوطني، بتثبيته مدرباً له، بعد أن شغل المنصب مؤقتاً خلفاً لسام ألاردايس منذ أيلول الماضي.

وأكد الاتحاد الإنكليزي بعد اجتماع مكتبه التنفيذي أن ساوثغيت وقّع عقداً لمدة 4 سنوات سيقود خلالها المنتخب في نهائيات كأس العالم 2018 وكأس أوروبا 2020.

وقال رئيس الاتحاد الإنكليزي غريغ كلارك في بيان: "كان جيداً جداً في المباريات الأربع التي تولى فيها المهمة، وقد أثار إعجابنا في اللقاءات".
وأضاف: "غاريث سفير رائع لكل ما يتعلق بالاتحاد الإنكليزي، إنه مدرب تكتيكي وقائد رائع".
من جهته، قال ساوثغايت: "أنا فخور جداً بتعييني مدرباً لمنتخب إنكلترا، وأريد أن أقوم بعملي بنجاح، لقد استمتعت بالعمل مع اللاعبين في المباريات الأربع السابقة، وأعتقد أن هناك إمكانات كبيرة".
وتابع: "أنا مصمم على تقديم كل ما أملك لإعطاء بلادي منتخباً تفتخر به وتستمتع بمشاهدته يلعب ويتطور. بالنسبة إليّ العمل الصعب بدأ الآن".
وكان الاتحاد الإنكليزي قد كلّف ساوثغايت المهمة مؤقتاً بعد استقالة ألاردايس من منصبه عقب مباراة واحدة فقط مع "الأسود الثلاثة"، وذلك على خلفية "المكيدة" التي نصبتها له صحيفة "ذا دايلي تليغراف".
وقاد ساوثغايت (46 عاماً) منتخب إنكلترا في 3 مباريات ضمن تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا حصل فيها على 7 نقاط من فوزين على مالطا 2-0 واسكوتلندا 3-0 وتعادل سلبي مع سلوفينيا، وكان في طريقه أيضاً إلى تحقيق فوز لافت على نظيره الإسباني في مباراة ودية حيث تقدم 2-0 قبل أن تنتهي بالتعادل بهدفين في الدقيقة قبل الأخيرة والدقيقة السادسة من الوقت الضائع.
وحمل ساوثغيت شارة قائد منتخب إنكلترا كلاعب 57 مرة، وتبقى أشهر محطاته معه حين أهدر ركلة ترجيح في نصف نهائي كأس أوروبا 1996 أمام ألمانيا.