تحركت ادارة نادي الأنصار إزاء ما يحصل على مدرجاتها خلال مباريات الفريق فعقدت اجتماعا لها برئاسة رئيسها نبيل بدر وحضور غالبية الأعضاء حيث توقفت الادارة كثيراً عند ما يحصل على المدرجات خلال مباريات كرة القدم عموما وأسفت لما تشهده هذه المدرجات من هتافات وتصرفات خارجة كليا عن الروح الرياضية والتي باتت تهدد بقوة أمن الملاعب خاصة وأن الرياضة هي رسالة محبة جامعة.


وتوقفت الهيئة الادارية باستغراب شديد عند الفوضى المتكررة على مدرجات الأنصار، في ظل غياب الرابطة المركزية عن القيام بواجباتها في ضبط تلك المدرجات والتي يتعرض النادي نتيجتها لغرامات من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم، واعتبرت أن هذه التصرفات دخيلة على ثقافة نادي الأنصار الذي لطالما كانت جماهيره مضربا للمثل في خلال السنوات الماضية.
وقررت الهيئة الادارية حل الرابطة المركزية لجماهير نادي الأنصار افساحا بالمجال أمام دماء جديدة قادرة على اعادة الاستقرار الى مدرجات النادي على أن يتم الاعلان عن الاجراءات الجديدة في وقت قصير جداً.
من جهة أخرى، عقدت لجنة الحكام في الاتحاد اللبناني لكرة القدم جلستها الأسبوعية في قاعة ملعب بيروت البلدي بحضور رئيس اللجنة محمود الربعة الذي كان له نقاش طويل مع الحكام بدأه بالاستماع لما يريدون قوله حول ما يجري في اللعبة. فكانت هناك مداخلة من ممثل الحكام محمد درويش الذي تحدث عما يعانيه الحكام نتيجة التعرّض لكراماتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو في بعض الإعلام، مشيراً الى أن أحداً لم يعد يحترم الحكام ولم يعد هناك رادع لعدم التعرّض لهم والتشهير بهم، وفي الوقت عينه فإن الحكام غير قادرين على الرد. ولفت درويش بإسم الحكام الى أنه كما يستطيع البعض تعليق مشاركته في الدوري فإن الحكام قادرون على تعليق قيادتهم للمباريات، لكنهم ليسوا في وارد ذلك حفاظاً على كرة القدم اللبنانية. وكل ما يطالبون به هو حمايتهم وصون كرامتهم كي يستطيعوا القيام بمهماتهم بعيداً عن الضغوط.
وكان للربعة ردٌ مفصل على ما تم طرحه مؤكداً أن اللجنة تعلم بما يتعرّض له الحكام، معتبراً أن المشكلة أصبحت في انعدام الثقة بين الحكام والأندية نتيجة الأخطاء التي تحصل. إذ من غير المقبول عدم اتخاذ القرارات الصحيحة بحجة عدم الرؤية، فمن مهمة الحكام أن يروا كل شيء في الملعب، لاعطاء الأندية حقها وخصوصاً أن الأخيرة تدفع أموالاً طائلة وبالتالي يجب أن تحصل على حقها.
كما أشار الى أن أي إيقاف للمباراة يجب أن يحصل بالتشاور مع مراقب المباراة ولجنة الحكام واللجنة التنفيذية للاتحاد.
وتحدث الربعة عن ضرورة احترام الحكام للاعبين والاداريين كي يحترموهم بدورهم. فالعصبية لا تساعد على قيادة المباريات، وعلى الحكام التواضع وعدم التعاطي بفوقية. فنحن كلجنة وحكام لا نعتبر الأندية خصوما حتى لو كان بعضهم يتعاطى معنا من هذا المنطلق.
لكن الربعة في الوقت عينه، استنكر ما تعرّض له حكّام مباراة هومنتمن والرياضة والأدب على ملعب برج حمود في بطولة الدرجة الثانية، معتبراً أي اعتداء على الحكام مرفوضا رفضاً مطلقاً.
وتطرّق رئيس لجنة الحكام الى موضوع اللائحة الدولية مشدداً على أن وجود الحكام الدوليين فيها ليس أبدياً محذراً اياهم من أن من لا يقدّم أداءً جيداً سيتم حذفه من اللائحة الدولية، ولن يكون عليها سوى الحكام الأفضل.
ثم قام عضو اللجنة طلعت نجم بتحليل حالات الأسبوع التاسع حيث تبيّن في لقاء الصفاء وطرابلس عدم وجود ركلتي جزاء طالب بهما فريق طرابلس وكان قرارا الحكم سامر قاسم صحيحين، وكذلك في الكرة التي طالب بها الصفاء بعد لمسة يد على لاعب طرابلس عبد الله طالب، لكون وضع اليد طبيعيا ولا وجود لتعمد بلمس الكرة.
وفي لقاء النجمة وشباب الساحل، فإن قرار الحكم حسين أبو يحيى بطرد لاعب النجمة قاسم الزين كان قراراً صحيحاً لأن الزين ركل رأس لاعب الساحل زهير عبد الله بقدمه اليسرى.
وفي لقاء الإجتماعي والنبي شيت، فإن ركلتي الجزاء اللتين احتسبهما الحكم علي رضا للفريقين كانتا صحيحتين.
وفي لقاء الأنصار والراسينغ، ظهر أن الخطأ الذي احتسبه الحكم محمد درويش واعترض عليه مدرب الراسينغ موسى حجيج كان خطأ صحيحاً وبالتالي قرار درويش صائب. لكن كان هناك ركلة جزاء للراسينغ بعد مسك من لاعب الأنصار أنس أبو صالح على محمد جعفر وبالتالي كان يجب احتساب ركلة جزاء وطرد أبو صالح.
وفي لقاء العهد والتضامن صور، تبيّن أن هدف العهد الأول محمد حيدر صحيح والكرة التي ارتدت منه طبيعية بعد قطعها من حارس التضامن هادي خليل. لكن كان على الحكم جميل رمضان طرد لاعب التضامن وسيم عبد الهادي بعد خطأ على خليل خميس.
أما في لقاء الإخاء الأهلي عاليه والسلام زغرتا، فإن ركلتي الجزاء اللتين احتسبهما الحكم هادي سلامة على السلام صحيحتان.