تواصلت فصول مسلسل الوثائق السرية التي يسرّبها موقع "فوتبول ليكس" بالتعاون مع العديد من الصحف الأوروبية حول عقود لاعبي كرة القدم والتهرب من الضرائب.


وبعد كشف وثائق عن التهرب من الضرائب في الأيام الماضية تخصّ البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب ريال مدريد الإسباني، ووكيل أعماله مواطنه جورجي منديش والبرتغالي الآخر جوزيه مورينيو، ومدرب مانشستر يونايتد الإنكليزي، والألماني مسعود أوزيل، لاعب أرسنال الإنكليزي، والكولومبي راداميل فالكاو، لاعب موناكو الفرنسي، وصلت الوثائق إلى كل من البرتغاليين بيبي وفابيو كوينتراو والكرواتي لوكا مودريتش، ليزداد بالتالي عدد اللاعبين "المتورطين" من ريال مدريد إلى أربعة.
وكشفت صحيفة "إل موندو" الإسبانية وثائق مسربة توضح تعامل مودريتش مع شركة خاصة به تقع في لوكسمبور، حوَّل مبالغ ضخمة إليها في الفترة ما بين 2012 و2014، مشيرة إلى أن الشركة من المرجح أن تكون وهمية، والهدف منها التهرب من دفع الضرائب، حيث تأسست هذه الشركة التي ترأسها زوجته إيفانا عام 2012 بأصول تبلغ 3.6 ملايين يورو، ثم ارتفع رأس مالها إلى 6 ملايين يورو خلال عامين.
من جهتها، كشفت صحيفة "إكسبرسو" البرتغالية الأسبوعية أن بيبي وكوينتراو أخفيا أكثر من 7 ملايين يورو دخلت حساباتهما من حقوق الصور عن مصلحة الضرائب الإسبانية.
وأفادت الصحيفة بأن كلا اللاعبَين لجأ إلى شركات خارجية لاستقبال الأموال المستحقة لهما بفضل حقوق الصور، بطريقة مشابهة للتي استخدمها مواطنهما رونالدو.
في هذا الوقت، رأى قائد ريال مدريد، سيرجيو راموس، أن وثائق "فوتبول ليكس" تهدف إلى زعزعة فريقه.
وقال راموس عشية لقاء بوروسيا دورتموند الألماني في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا: "من المؤكد أن هناك أشياء صحيحة (في الوثائق) وأخرى مغلوطة تهدف إلى زعزعة المجموعة فيما نحن في أفضل حالاتنا".
وشدد راموس على أن التسريبات "لن تترك أدنى أثر على المجموعة"، مضيفاً: "إنها مسائل حساسة. أثق بالقانون والقضاء، الطرف المخوّل اتخاذ هذا النوع من القرارات. إنه موضوع محرج بعض الشيء، لكن أعتقد أنه، قبل كل شيء، لا يجب أن يؤثر بأيّ لاعب".