يقصّ فريق كاشيما أنتلرز المتوّج حديثاً بطلاً لليابان وفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانيا، اليوم الساعة 12,30 ظهراً بتوقيت بيروت، شريط افتتاح مونديال الأندية لكرة القدم، عندما يتواجهان في الملحق المؤهل إلى ربع النهائي.


وتتنافس سبعة أندية على العرش العالمي في ثامن نسخة تستضيفها "بلاد الشمس"، بينها ثلاثة فرق للمرة الأولى، هي إضافة إلى كاشيما، ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي وأتلتيكو ناسيونال الكولومبي.
ويبدو ريال مدريد الإسباني، بطل أوروبا، مرشحاً فوق العادة لإحراز اللقب للمرة الثانية، بعد تتويجه في نسخة المغرب عام 2014 وإبقاء سيطرة "القارة العجوز" على البطولة بعدما توّج ممثلوها بثمانية ألقاب من تسعة حتى الآن.
ويعوّل ريال مدريد على كوكبة من النجوم، في مقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، المرشح لإحراز الكرة الذهبية، إلا أنه سيفتقد جهود لاعب مؤثر هو الجناح الويلزي غاريث بايل المصاب.
وتلقى الملكي نبأً ساراً بعد معاودة المهاجم ألفارو موراتا وصانع الألعاب الألماني طوني كروس تمارينهما مع الفريق الأول الثلاثاء.
ويريد ريال إبقاء اللقب في الخزائن الإسبانية بعدما توّج به عام 2014 بفوزه على سان لورنزو الأرجنتيني 1-0، قبل أن يخلفه برشلونة العام الماضي بهزيمته ممثل الأرجنتين ريفر بلايت بثلاثية نظيفة.
ويبدأ ريال مبارياته يوم الخميس المقبل في نصف النهائي عندما يلتقي الفائز من ربع النهائي بين كلوب أميركا المكسيك وجيونبوك موتورز الكوري الجنوبي.
أما المنافس الأقوى لريال مدريد فهو أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، بطل كأس ليبرتادوريس الأميركية الجنوبية.
وكان من المقرر أن يلتقي أتلتيكو شابيكوينسي البرازيلي في نهائي كأس سوداميريكانا، إلا أن الطائرة التي كانت تقل أعضاء الثاني إلى كولومبيا تحطمت ولقي معظمهم حتفهم، ولم ينجُ سوى ثلاثة لاعبين.
ويعوّل أتلتيكو على مهاجمه ميخيل أنخل بورخا الذي يسير على خطى الهدافين الكولومبيين الشهيرين راداميل فالكاو وجاكسون مارتينيز.
كذلك يملك ناسيونال دفاعاً صلباً حافظ على نظافة شباكه في 9 من 14 مباراة خاضها خلال مشواره القاري، بقيادة المدرب رينالدو رويدا.
وإذا كانت شهرة أوكلاند سيتي النيوزيلندي لا تقارن بأندية النخبة في أوروبا أو حتى أميركا الجنوبية، فهو يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات في هذه البطولة (8 مرات).