تواصلت فصول مسلسل وثائق "فوتبول ليكس" وجديدها ورود اسمي ثنائي باريس سان جيرمان الفرنسي، الأرجنتينيين أنخل دي ماريا وخافيير باستوري، في قضية التهرب من الضرائب عبر إخفاء إيرادات إعلاناتهما في إحدى دول الملاذ الضريبي.


وتم نشر الوثائق عبر صحيفة "ميديا بارت" الفرنسية الإلكترونية، التي تدخل ضمن شبكة مكتب التحقيقات الصحافية الأوروبية، والتي أكدت أن إيرادات حقوق الصورة بالنسبة إلى اللاعبين تم إيداعها في إحدى دول الملاذ الضريبي عبر مجموعة من الشركات الوهمية من أجل تجنب دفع الضرائب الأكبر في أوروبا.
وفي ما يتعلق بدي ماريا، أكدت الوسيلة الإعلامية أنه تم دفع نحو 150 ألف يورو لإحدى الشركات البنمية تحت بند الإعلانات، وذلك بناءً على توصية صريحة من صندوق استثمار "دوين".
كما تشير التحقيقات أيضاً إلى إخفاء مبلغ 1.85 مليون يورو في جزر العذراء البريطانية، والمحتمل أن تعود إلى مكافأة حصل عليها اللاعب عند انتقاله من صفوف ريال مدريد الإسباني إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي في عام 2014.
والأمر نفسه ينطبق على مواطنه باستوري الذي أنشأ شركة وهمية في الأوروغواي لإخفاء 1.9 مليون يورو في شكل إعلانات، وذلك وفقاً لما أشارت إليه الصحيفة.
في هذا الوقت، نشر البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد الإسباني، كشوفات مالية تثبت بأنه صرّح عن دخل بأكثر من 225 مليون يورو خلال 2015، وذلك في خضمّ اتهامات صحافية له بالتهرب الضريبي.
وردّ "الدون" من خلال وكالة "جيستيفوت" التي تمثله، بنشر تفاصيل مدخوله خلال 2015، والتي سبق له تقديمها إلى سلطات الضرائب الإسبانية، على الأرجح في آذار الماضي.
وأوضحت "جيستيفوت" التي يملكها مدير أعمال رونالدو مواطنه جورجي مينديش، أنه "كما أفيد خلال الأيام الماضية، اللاعب كان مدركاً لمتوجباته الضريبية منذ بداية مسيرته الاحترافية في كل الدول التي أقام فيها (إسبانيا، إنكلترا والبرتغال)، وليست لديه ولم تكن لديه أي قضية مع السلطات الضريبية في أي من هذه الدول".
واعتبرت أن "هذا النشر الذي لم يكن واجباً قانونياً، يشكّل إثباتاً غير قابل للشك بأن كريستيانو رونالدو وممثليه يتعاونون مع السلطات بروح من الشفافية والامتثال للقانون".