"فلنتحد جميعا مع نادينا، كل بحسب امكاناته، ولنكن جميعا متضامنين متكافلين مسؤولين عن مدَّه بكل ما يحتاج إليه من امكانات بشرية ومادية ولوجستية".

بهذه الكلمات طالب رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق أبناء ساحل المتن الجنوبي ومحبي النادي بدعم الفريق الأول ومؤازرته ومواكبته، وذلك خلال حفل إفطار النادي السنوي الذي أقيم في مطعم "كافيه الحارة"، بحضور حشد كبير من المسؤولين الرياضيين ووجهاء

وأبناء ساحل المتن الجنوبي، تقدمهم عضو التيار الوطني الحر رمزي كنج، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد درغام، رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، الياس تحومي ممثلا رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد، مسؤول التعبئة الرياضية في حزب الله جهاد عطيه، عضو اللجنة التنفيذية في اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري، رئيس جمعية المحررين الرياضيين في لبنان الزميل يوسف برجاوي، رئيس نادي العهد تميم سليمان والأمين العام محمد عاصي، ممثل مجموعة الساحل رمزي علامة، ورجل الأعمال أياد المقداد، إلى مخاتير ساحل المتن الجنوبي، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي شباب الساحل والجهاز الفني واللاعبين.
افتتاحا النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية من عريف الحفل، أمين صندوق النادي فخري علامة، ثم ألقى رئيس النادي سمير دبوق كلمة جاء فيها:
"نلتقي بكم اليوم في رحاب شهر الله وعلى مائدة الرحمن لنعيش معا أجواء المحبة والعطاء، أجواء الرحمة والتكافل. نادي شباب الساحل هو واحد من المعالم الباقية لمنطقة ساحل المتن الجنوبي بجميع بلداتها. هو هنا في منطقة الضاحية الجنوبية، متأصل فيها أصالة أبنائها الأصليين، ومتجدد فيها مع جميع سكانها اليوم الذين اصبحوا ساحليين بحكم السكن والجيرة والمودة".
"يمثّل نادي شباب الساحل حالة تجمع كل ابناء الضاحية وساحل المتن الجنوبي، هو نادي المنطقة ونادي ابنائها وسكانها. هو نادي ساحل المتن الجنوبي، الذي لا يزال أبناؤه يأتون إلى المنطقة ولا يجدون راحتهم إلا فيها، وهو نادي المحبة والتكافل. ناد مثل بقية الأندية في لبنان، يرفع شعار البيئة التي يتحدر منها، وينقل صورة ناصعة عنها إلى لبنان والعالم، ولا يستطيع القيام بدوره إلا بتكاتف جميع أبناء المنطقة ومؤسساتها الأهلية والبلدية".
"في الموسم الماضي واجه النادي صعوبات لم يواجهها منذ سنوات طويلة، ونطمح اليوم بفضل تعاونكم وتضامنكم إلى أن نفتح صحفة مجيدة في تاريخه. كلكم تعرفون المشاكل التي واجهتنا في تشكيل الإدارة في مطلع العام الماضي، التي يفترض بحسب النظام الداخلي أن تمتد ولايتها لسنتين، غير أننا اليوم نجدد الدعوة لمن يريد الانضمام إلى الإدارة ومشاركتنا بتحمل المسؤولية بكافة أبعادها، ونحن مستعدون لإفساح المجال لمن يرغب بالمشاركة بدءا من الآن، فلنتحد جميعا مع نادينا، كل بحسب امكاناته، ولنكن جميعا متضامنين متكافلين مسؤولين عن مدّه بكل ما يحتاج إليه من امكانات بشرية ومادية ولوجستية".
"في هذا السياق، لا بد من الحديث عن الملعب، فالملعب الذي يتدرب عليه الفريق ذو أرضية رملية وهو من الملاعب القليلة في لبنان التي لم يشملها أي نوع من أنواع التطوير، لأسباب نحاول نحن والبلدية معالجتها حتى الآن".
" سعادة رئيس بلدية حارة حريك وأعضاء المجلس البلدي، نحتاج إلى العمل معا بتنسيق أكبر كي ننجح معا في تأمين موافقة الجهة المالكة للأرض على تحويل أرضيته إلى عشب اصطناعي بمواصفات مقبولة عالميا، ونحن جاهزون بالتعاون معكم لتوقيع أي نوع من الاتفاقات التي تحفظ للجهة المالكة حقوقها وتعالج هواجسها وتؤمن لفريق ساحل المتن الجنوبي وبلداته وأهله وناسه ملعبا بمواصفات مقبولة، يساهم في نهضة الرياضة في المنطقة عموما.. دعونا نحافظ على النادي الذي يجمعنا حوله بحب وحنين قبل أن يأخذ الإيقاع السريع للحياة منا آخر معالم حبنا لمنطقتنا".
وفي الختام ألقى رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، كلمة من وحي المناسبة تحدث فيها عن الانجازات الإنشائية الرياضية التي انجزتها البلدية، وأكد دعم النادي كما في السنوات الماضية كممثل وحيد لمنطقة ساحل المتن الجنوبي في بطولة الدرجة الأولى لكرة القدم.