كوالالمبور | "من سيربح المليون"؟ سؤال أصبح مطروحاً انطلاقاً من أمس بعد حفل سحب قرعة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي جرى في معقل الاتحاد القاري للعبة في العاصمة الماليزية كوالالمبور بمشاركة ممثلي الأندية الـ36 التي ستشارك في البطولة، لكن الفائز سيكون واحدا وهو سيحصل على جائزة المليون دولار اضافة الى اللقب المنشود بعدما رفع الاتحاد الآسيوي جوائز المسابقة الى مليون دولار للبطل، و500 ألف دولار للوصيف.


لبنان سيكون حاضراً عبر ناديين هما الصفاء بطل الدوري والنجمة بطل الكأس، الذي سمح له تصنيف الاتحاد الآسيوي بالمشاركة مباشرة في دور المجموعات من دون خوض تصفيات تمهيدية تاركاً اياها لفريق السويق العماني بعدما جاء تصنيف لبنان أفضل من عُمان.
تغييرات جذرية طرأت على نظام التأهل في البطولة حيث ستخوض فرق غرب آسيا التصفيات بشكل منفصل كلياً عن شرقها ووسطها وجنوبها حتى وصول فريق منها الى النهائي.
وجرى تقسيم الفرق على ثلاث مجموعات، فأوقعت القرعة الصفاء في المجموعة الثانية الى جانب الحدّ البحريني والقوة الجوية العراقي حامل اللقب والوحدة السوري. أما النجمة فقد جاء في المجموعة الثالثة الى جانب الوحدات الأردني والمحرّق البحريني وصُحم العماني، فيما ستضم المجموعة الأولى الزوراء العراقي والأهلي الأردني والجيش السوري والفائز من مباراة السويق العماني وشباب الخليل الفلسطيني.
ومع انتهاء الدور الأول الذي سينطلق في 20 شباط 2017 وينتهي في 10 أيار، سيتأهل بطل كل مجموعة اضافة الى الفريق صاحب أفضل مركز ثانٍ الى الدور الثاني، الذي سيقام بين 22 و31 ايار، حيث تلعب الفرق الأربعة بنظام المقص وخروج المغلوب ليتأهل فريقان يتواجهان على بطاقة التأهل الى نهائي المسابقة، حيث سيلتقي المتأهل عن المنطقة الأخرى (شرق ووسط وجنوب آسيا) في تشرين الثاني 2017.
هذا النظام جمع فرق غرب آسيا القوية في تصفيات واحدة ما أفرز مباريات معظمها يعتبر صعباً، خصوصاً في ظل تفوّق غرب القارة على شرقها. وهذا واضح من خلال هوية الفرق التي أحرزت اللقب في آخر ثماني سنوات، حيث كانت جميعها من غرب آسيا باستثناء عام 2015 حين فاز جوهر تعظيم الهندي باللقب بعدما تأهل الى النهائي مستفيداً من توقيف الفرق الكويتية آسيوياً.
بالنسبة الى لبنان سيشارك هذا العام فريقان سبق أن وصلا الى نهائي المسابقة وشاركا في العديد من النسخ وبالتالي يملكان الخبرة المطلوبة.
فريق الصفاء الذي تمثّل في القرعة عبر مدير الفريق عبد الحكيم حرب والمسؤول الاعلامي الزميل رياض عيتاني، سيكون مضطراً لمواجهة حامل اللقب حيث يحمل بطل لبنان مهمة الثأر للكرة اللبنانية من الفريق العراقي الذي أقصى فريق العهد أحد ممثلّي لبنان في النسخة الماضية من الدور نصف النهائي. كما سيواجه الحد البحريني، الذي أيضاً لعب مع العهد وخسر منه مرتين، وكذلك الوحدة السوري الذي خسر أيضاً في دور الـ16 من العهد وخرج من المسابقة.
لكن ما قد يريح الصفاء أنه سيلعب مباراتيه مع الوحدة في بيروت بعدما اختار الفريق السوري لبنان كأرض له، كما أفاد مدير الفريق بهاء مستو، نظراً للحظر المفروض على سوريا على صعيد استضافة المباريات.
النجمة من جهته، الذي تمثّل في حفل القرعة بمدير الفريق بهيج قبيسي والمسؤول الاعلامي الزميل حسن التنير فإن مواجهته مع الوحدات الأردني غير محسومة بعد. فالفريق الأردني يطمح للعب في دوري أبطال آسيا، وهو سيعلب مباراتين في التصفيات التمهيدية، الأولى مع فريق هندي، والثانية مع الوحدة الامارتي. وفي حال فوزه في المباراتين سيلعب في دوري الأبطال، ويحلّ فريق الجزيرة بدلاً منه في المجموعة الثالثة، كما صرّح مدير فريق الوحدات محمد جمال لـ"الأخبار".




العهد يقابل الرفاع عربياً اليوم

يحل العهد وصيف بطل الموسم الماضي ضيفاً على الرفاع البحريني في مدينة خليفة في البحرين، اليوم عند الساعة الخامسة بعد الظهر بتوقيت بيروت، وذلك ضمن الدور التمهيدي الأول لكأس العالم العربي للأندية التي ينظمها الإتحاد العربي لكرة القدم، وهي ستنقل مباشرة على الهواء على الفضائية الرياضية البحرينية.
واقيم امس الإجتماع الفني للمباراة بحضور الأمين العام للاتحاد البحريني حسن اسماعيل محمد واشرف عليه المراقب السعودي يحيى القرني.
وسيرتدي الرفاع اللباس الازرق السماوي الكامل، بينما سيلعب العهد باللباس الأصفر الكامل، على ان يقود المباراة طاقم حكام دولي أردني مؤلف من حكم الساحة محمد عرفة، ومساعده الاول محمود ظاهر، والمساعد الثاني محمد الخلف، وأحمد يعقوب حكماً رابعاً.