مرة أخرى يلتقي يوفنتوس وضيفه روما في مباراة مفصلية لبقية الموسم، وللإعلان فيها عن استمرار الصراع على اللقب الذي لا يبدو أن حامله سيكون معروفاً هذا الموسم مبكراً. بين الفريقين يصعب تحديد الفائز، إذ يقدم الاثنان أداءً يناسبهما للترشيح للقب.


أقدم يوفنتوس في سوق الانتقالات الأخيرة على تعاقدات مميزة ساعدته في التثبيت على علو كعبه أمام المنافسين. وفي هذا خطوة ذكية، لا للدوري الإيطالي وحده، بل لمحاولته العودة وتحسين موقفه في الصراع الأوروبي.
دائماً ما يكون اللقاء قوياً ومثيراً ومحطّ أنظار الجميع بين روما ويوفنتوس، وبغضّ النظر إذا ما نجح الأول في تحقيق نتيجة إيجابية، فإنه سيعلن رسالة فحواها أنه قادر على تجريد "يوفي" من اللقب الذي سيطر عليه منذ 5 سنوات.
يقف التاريخ بين الفريقين الى جانب "السيدة العجوز". كان اللقاء الأول الذي جمع بين "يوفي" وروما في شباط 1928. يومها خرج يوفنتوس، الذي كان من أهم الفرق في تلك الحقبة، فائزاً 3-0.
أما في العصر الحديث، فقد ظلَّ يوفنتوس يثبت علوّ كعبه. منذ موسمين، التقى الفريقان في تشرين الأول بعد فوز كل منهما في أول خمس جولات في الدوري. كثر الجدل في هذه المباراة، والجدل التحكيمي بات سمة في هذه الموقعة، إذ لا تنتهي مباراة بين الاثنين إلا والجماهير تختلف على الأداء التحكيمي، بغضّ النظر عن التدقيق العلمي للقرارات. ركلتا جزاء مثيرتان للجدل، ثم تسجيل ليوناردو بونوتشي هدف الفوز ليوفنتوس 3-2.


يتصدّر يوفنتوس
«السيري أ» مبتعداً بـ 4 نقاط
عن روما الثاني



تتكرر المشاهد بين الزمن القديم والحالي، بينهما يظهر أن بعض الأمور لا تتغير أبداً. عام 1981، في مباراة حاسمة لاسم حامل اللقب، ألغي هدف لمصلحة روما بداعي التسلل، وقد أجمع النقاد يومها على أنه كان صحيحاً، لكن، ومثل العصر الحالي، لا يمكن تصحيح أخطاء أحد. هذا الخطأ سمح ليوفي بالخروج متعادلاً 0-0، والفوز بلقبه التاسع عشر له.
وبالعودة الى العصر الحديث، كانت مواجهة الموسم الماضي في آذار في ظل أجواء مشحونة أيضاً. هذه المرة بين اللاعبين لا الجماهير، رغم تقدم يوفنتوس بفارق تسع نقاط. أخذ 9 لاعبين بطاقات صفراء، وانتهت 1-1. الفوز على حامل اللقب ليس مهمة سهلة لروما. في موسم 2013-2014، تصدر روما الدوري بعد مرور 12 جولة، قبل أن ينتزع يوفنتوس الصدارة، ويتغلب عليه 3-0، ليفوز ويتقدم بفارق 5 نقاط.
هذه النتائج المتتالية شكلت عقدة لدى ذئاب العاصمة، إذ يعود الفوز الأخير لهم الى عام 2011، وفي بطولة الكأس لا الدوري. في الجهة المقابلة، لمواجهة هذه العقدة، تعدّ عقلية الفوز أهم وأبرز سمة لـ"السيدة العجوز"، والتي لازمته منذ أن أنشأه وانتفض به مدربه أنطونيو كونتي سابقاً. بقي على حاله من وقتها، ولم ينظر يوفنتوس إلى الخلف، أيام الانتكاسات بالسقوط الى الدرجة الثانية أبداً.
يعيش روما منذ الموسمين الماضيين محاولة لإنعاش الفريق وإعادته منافساً أساسياً على البطولة. ويبدو أن نتائجه تأتي في محلها، إذ نافس الموسم الماضي، وحالياً على اللقب. وقد أبدى حارس "يوفي" جيانلويجي بوفون، في تصريحات تلفزيونية، احترامه وتقديره لذلك بالقول: "أرى أن روما ونابولي هما الأكثر قدرة على منافستنا على تحقيق اللقب، التطور في مستوى روما ليس مفاجئاً، وهو أمر متوقع لأي شخص متابع للفريق ولمشروعهم المميز على مدار السنوات الماضية".
يعيش الفريقان موقفين متوازيين، إذ يمر يوفنتوس وروما بفترة ممتازة من حيث النتائج والأداء، والغلبة للأخير ستكون بمثابة إعلان اشتعال البطولة مجدداً، ومحاولة جديدة لإبعاد يوفنتوس عن اللقب.





برنامج بطولتي إنكلترا وإيطاليا

إنكلترا (المرحلة 17)

- السبت:
كريستال بالاس - تشلسي (14,30)
ستوك سيتي - ليستر سيتي (17,00)
ميدلسبره - سوانسي سيتي (17,00)

سندرلاند - واتفورد (17,00)
وست هام - هال سيتي (17,00)
وست بروميتش ألبيون - مانشستر يونايتد (19,30)

- الأحد:
بورنموث - ساوثمبتون (15,30)
مانشستر سيتي - أرسنال (18,00)
توتنهام - بيرنلي (18,00)

- الإثنين:
إفرتون - ليفربول (22,00)

إيطاليا (المرحلة 17)

- السبت:
إمبولي - كالياري (16,00)
ميلان - أتالانتا (19,00)
يوفنتوس - روما (21,45)

- الأحد:
ساسوولو - إنتر ميلانو (13,30)
كييفو فيرونا - سمبدوريا (16,00)
نابولي - تورينو (16,00)
بيسكارا - بولونيا (16,00)
أودينيزي - كروتوني (16,00)
جنوى - باليرمو (21,45)
لاتسيو - فيورنتينا (21,45)