أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، موقف "الفيفا" من قضية التهرب الضريبي التي اتُّهم بها بعض النجوم وفقاً لتسريبات موقع "فوتبول ليكس"، معتبراً أن المؤسسة التي يديرها ليست مسؤولة عن هذه المسألة.


وكانت صحف أوروبية ادَّعت مطلع الشهر الجاري أن البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد الإسباني، أخفى 150 مليون يورو عن أعين الضرائب عن طريق ما يعرف بـ"الملاذات الضريبية".
وقال إنفانتينو: "إذا لم يقم أحدهم بدفع الضرائب أو السير بسرعة بسياراته أو التسبب في حادث بسبب السكر، فهذا كله لا يدخل في نطاق مسؤولية الفيفا".
وأضاف: "ورغم ذلك، إذا استطعنا دعم الشفافية في الأمور المالية في كرة القدم، واحترام القوانين بشكل عام، فعلينا القيام بذلك".
ونشرت الشبكة الأوروبية لوسائل الإعلام التي تنتمي إليها صحيفتا "ال موندو" الإسبانية، و"ديرشبيغل" الألمانية، أن بعض النجوم مثل رونالدو، ومواطنه جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد الإنكليزي، تهربا من الضرائب.
وقامت الشبكة بتحليل أكثر من 18 مليون وثيقة تم تسريبها على موقع "فوتبول ليكس"، وهو موقع مختص بنشر فحوى العقود والأسرار في عالم كرة القدم.
إلى ذلك، أعرب إنفانتينو عن انزعاجه الشديد من تنامي سطوة وكلاء اللاعبين.
وقال السويسري: "المشكلة هي أنه لا يوجد شفافية كاملة. الاتحاد الإنكليزي الذي يكشف عن عمولات وكلاء اللاعبين نموذجاً يحتذى به، وهذا يقدم مساعدة كبيرة، إذا كان هذا ممكناً فعلينا أن نجد طريقة لزيادة الشفافية".
وأكمل: "علينا مراجعة كل ما يتعلق بصفقات انتقال اللاعبين. نرى العديد من اللاعبين ينتقلون من ناد إلى آخر على المستوى الوطني والدولي".
وتابع قائلاً: "قيمة الانتقالات الدولية تتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف مليون دولار سنوياً، إنها أرقام مهمة وجانب كبير منها يدفع بشكل مباشر للوسطاء، لقد حانت لحظة تحليل كل ما يحدث وإخضاع هذه الأرقام للتدقيق".
وأشار إنفانتينو إلى ضرورة قيام "الفيفا" بالتواصل بشكل عميق مع جميع الأطراف: لاعبين وأندية ووسطاء وهيئات رسمية.
واختتم بالقول: "لهذا الغرض أنشأنا في الفيفا لجنة جديدة، وستجتمع لأول مرة مطلع العام المقبل".