أفرح قرار محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، أمس، قلوب المدريديين، حيث خفض حرمان ريال مدريد، بطل أوروبا، من إجراء التعاقدات مع لاعبين جدد إلى فترة انتقالات واحدة بدل اثنتين.

وبات بإمكان متصدر الدوري الإسباني التعاقد مع لاعبين في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ونظرت "كاس" في القضية بعدما لجأ إليها ريال مدريد، طالباً إلغاء العقوبة التي فرضها عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحرمانه من إجراء التعاقدات على خلفية مخالفته قواعد التعاقد مع اللاعبين القاصرين.
وكان "الفيفا" قد فرض عقوبة حرمان الريال من ضم أي لاعب لفترتي انتقالات، أي الفترة الشتوية مطلع 2017 والفترة الصيفية منتصف السنة ذاتها.
وخفضت "كاس" أيضاً الغرامة المالية المفروضة على ريال مدريد من 336 ألف يورو إلى 224 ألف يورو.
وقال النادي الإسباني في تعليقه على قرار المحكمة: "إن القرار يكشف الظلم الذي تعرض له النادي من العقوبة التي فرضها الفيفا"، معرباً "عن أسفه لأن كاس لم يكن لديها الشجاعة لإلغاء القرار بالكامل".
وينتظر الجار اللدود أتلتيكو مدريد الذي صدرت بحقه عقوبة مماثلة قرار "كاس" أيضاً.
وسبق لعملاق إسبانيا الآخر برشلونة أن عوقب أيضاً في 2014 بسبب المخالفة ذاتها.
وينصّ القانون على منع اللاعبين القاصرين من الانتقال إلى فريق أجنبي إلا في ظروف استثنائية محدودة، والانتقال لا يتم في هذه الحالة إلا بعد موافقة لجنة خاصة في "الفيفا".
وشنّت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" الكاتالونية هجوماً حاداً على المحكمة الرياضية بعد القرار، معتبرة أنه يحمل مجاملة كبيرة للنادي الملكي.
وبررت الصحيفة مزاعمها بأن المحكمة نفسها، بالإضافة إلى "الفيفا" رفضا المبررات التي ساقها برشلونة لتخفيف عقوبة مماثلة وصدّقا على حرمانه من إبرام الصفقات على مدار فترتين للانتقالات.