كما كان متوقعاً، تم الإعلان رسمياً عن انتقال البرازيلي أوسكار من تشلسي الإنكليزي إلى شنغهاي سبيغ الصيني، ليصبح خامس صفقة كبيرة تبرمها أندية كرة القدم الصينية هذه السنة.

ومن المقرر أن يُنجز اللاعب الشاب (25 عاماً) تفاصيل انتقاله "خلال الأيام المقبلة"، بحسب ما أعلن النادي الصيني الذي يدربه المدير الفني السابق لتشلسي البرتغالي أندريه فياش-بواش.

وقال أوسكار بعيد إعلان إنجاز الصفقة المقدرة بستين مليون جنيه إسترليني (70,5 مليون يورو، 73,75 مليون دولار): "أنا سعيد جداً للتوقيع مع شنغهاي. هذا يوم مهم بالنسبة إليّ، الانضمام إلى عائلتي الجديدة في الصين"، وذلك في شريط مصور وزعه النادي الصيني.
وبذلك، يصبح انتقال اللاعب أغلى صفقة يُبرمها ناد آسيوي لكرة القدم، وأكبر صفقة بيع ينجزها تشلسي.
وكانت أكبر صفقة سابقة للنادي اللندني، بيع مواطن أوسكار، المدافع ديفيد لويز لباريس سان جرمان الفرنسي مقابل 50 مليون جنيه استرليني في عام 2014.
من جهة أخرى، أعلن مدرب مانشستر يونايتد الإنكليزي، البرتغالي جوزيه مورينيو، استعداده للتخلي عن لاعب وسطه الفرنسي مورغان شنايدرلين، وسط اهتمام من قبل وست بروميتش ألبيون بضمه.
وسبق للدولي الفرنسي إبلاغ مدربه رغبته في الحصول على فرص للعب بشكل منتظم، وهو ما لم ينله خلال 18 شهراً مع ناديه.
ورداً على سؤال عما إذا كان مستعداً لتلقي عروض من أجل شنايدرلين (27 عاماً)، أجاب مورينيو في مؤتمر صحافي: "نعم".
وعلى صعيد المدربين، لمح الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى احتمال بقائه على رأس الجهاز الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني إلى ما بعد انتهاء عقده في حزيران 2018، في مقابلة معه نُشرت أمس.
وقال سيميوني لصحيفة "ماركا" الرياضية الإسبانية: "سيكون صعباً العثور على فريق أفضل من أتلتيكو في مسيرتي المستقبلية كمدرب. لذا، لماذا لا أبقى مرتبطاً بالنادي الذي أحب؟"، وأضاف: "أعتقد أنني وجدت مكاني في العالم... سنرى".
ويتولى سيموني مسؤولياته في الـ"روخيبلانكوس" منذ 2011، ووقّع في آذار 2015 عقداً يربطه بالنادي حتى 2020، إلا أنه قلّص في أيلول الماضي مدة العقد حتى حزيران 2018.