لا كلمة حالياً في الانتقالات الصيفية إلا لميلان الإيطالي الذي يجتاح السوق على نحو غير مسبوق بإبرامه تسعة تعاقدات، كان آخرها مع الأرجنتيني لوكاس بيليا من لاتسيو بعقد لثلاثة أعوام مقابل 18 مليون يورو.


وإذا كانت أغلى الصفقات قيمة لـ «الروسونيري» قد وصلت إلى 42 مليون يورو، متمثلة بالمدافع ليوناردو بونوتشي القادم من يوفنتوس، فإن النادي الذي بات مملوكاً من الصينيين يوشك على إبرام الصفقة الأضخم بضم ألفارو موراتا مهاجم ريال مدريد الإسباني.
فقد ذكرت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» أن النادي الإيطالي ونظيره الإسباني توصلا إلى اتفاق يقضي بانتقال المهاجم الشاب مقابل 70 مليون يورو، على أن يحصل موراتا على أجر سنوي مرتفع يبلغ 10 ملايين يورو.
ويبدو اسم موراتا مطروحاً بقوة لمغادرة البيت الملكي لعدم الاعتماد الكافي للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان عليه وتفضيله الدائم لمواطنه كريم بنزيما.
من جهة أخرى، وكما كان متوقعاً، أكد الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ، كارل - هاينتس رومينيغيه، أن بطل الدوري الألماني لم يعد مهتماً بضم الجناح الدولي التشيلياني أليكسيس سانشيز من أرسنال الإنكليزي.
وعدل بايرن عن فكرة التعاقد مع النجم التشيلياني بعدما حصل مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي على مبتغاه بضم لاعب الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز بالإعارة لعامين من ريال مدريد مع بند يتيح شراءه.
وقال رومينيغيه لمجلة «كيكر» الألمانية: «لم تعد لنا علاقة (بموضوع سانشيز). اتفقنا مع مدربنا على أننا لا نريد إضافة (أي لاعب جديد) في خط المقدمة. لن يكون الأمر منطقياً».
وفي إنكلترا، ذكرت وسائل الإعلام أن حارس مانشستر سيتي الدولي جو هارت سيخضع لفحص طبي لدى وست هام، تمهيداً للانتقال إلى صفوفه على سبيل الإعارة خلال الموسم المقبل.
ويُتوقع أن يوقّع هارت (30 عاماً و71 مباراة دولية) عقد إعارة لموسم واحدة مع إمكانية شرائه، بحسب وسائل الإعلام نفسها التي أشارت إلى أن ناديه الحالي سيُسهم في دفع جزء من راتبه للموسم المقبل.
كما استعار وست بروميتش البيون المدافع المصري أحمد حجازي من الأهلي، وهو الذي يملك خبرة اوروبية سابقة حيث دافع عن ألوان ناديي فيورنتينا وبيروجيا الإيطاليين.
وبعيداً من أوروبا، تخلى نادي طوكيو فردي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الياباني، عن سعيه إلى ضم القائد السابق لروما الإيطالي فرانشيسكو توتي بسبب عدم رغبة زوجة الأخير في الانتقال إلى الشرق الأقصى، بحسب ما كشفت أمس وسائل الإعلام اليابانية.