بقدر ما أن لقب بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1 هذا الموسم يشغل فريق فيراري، فإن ما يوازيه هو تمديد عقد سائقه الألماني سيباستيان فيتيل، متصدر الترتيب الحالي.


الرغبة الملحّة لـ«سكوديريا» لإبقاء فيتيل في صفوفه لأطول فترة، مردّها إلى سعيه لإبعاد مرسيدس عنه، إذ بحسب كريستيان هورنر، رئيس «ريد بُل»، إن رئيس مرسيدس توتو وولف، نصح فيتيل بتمديد عقده لمدة عام فقط حتى انتهاء عقود السائقين، البريطاني لويس هاميلتون، والفنلندي فالتيري بوتاس، وهذا ما سيسمح للألماني بالانتقال إلى مرسيدس «إذا أراد ذلك»، على حد قول هورنر، الذي أشار إلى أن وولف يحلم برؤية فيتيل مع فريقه.
غير أن فيراري يبدو متيقّظاً لمخطط خصمه، وقد عرض رئيسه سيرجيو ماركيوني على فيتيل تمديد عقده لثلاث سنوات مقابل مبلغ يراوح بين 75 و120 مليون يورو.
وتشير المعلومات إلى أن فيتيل يريد استمرار زميله الفنلندي كيمي رايكونن إلى جانبه لعام على الأقل، وقد حصل على موافقة ماركيوني في ذلك، لكن مع خفض راتب الأخير بنسبة 50% دون معرفة رأي الفنلندي في هذه الخطوة.
ويخلص هورنر قائلاً: «الآن الأمور واضحة: وضعية سوق الانتقالات تتوقف على الخيار الذي سيتخذه فيتيل. إذا كان التمديد لعام أو لثلاثة».
من جهة أخرى، رأى وولف أن الهجوم الذي تعرّض له هاميلتون دفعه إلى الرد على منتقديه وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي في حلبة سيلفرستون، والخامس عموماً.
وقال وولف للصحافيين، بعد احتلال مرسيدس أول مركزين، بحصول الفنلندي فالتيري بوتاس على المركز الثاني: «أعتقد أنه أحياناً تحتاج فقط للحافز المناسب لتقديم أفضل أداء. أعتقد أنه ربما رد على الانتقادات».
وتابع: «لا أفهم حتى الآن لماذا يتعرض بطل بريطانيا لهجوم قبل سباق الجائزة الكبرى؟ ربما جعله هذا أكثر تصميماً ليبيّن للجماهير مدى براعته».
وقال هاميلتون، الذي أنهى فترة غيابه عن منصات التتويج في سباقين، بسبب مشاكل خارجة عن إرادته، قبل فوزه في سيلفرستون، للصحافيين، إنه لم تكن هناك دوافع للتشكيك في استعداده للسباق.
وأضاف السائق البريطاني: «انطلقت من المقدمة أكثر من الغالبية»، بعدما أصبح على بعد انطلاقة واحدة من الرقم القياسي للأسطورة الألماني مايكل شوماخر، أول المنطلقين في 68 سباقاً.