حقق بطل العالم 4 مرات في سباقات الراليات، الفرنسي سيباستيان أوجييه، حلم الطفولة بقيادة سيارة في الفورمولا 1 التي كان في الصغر يرغب في سلوك دربها بيد أنه اتجه إلى الراليات.


ورغم ألقابه وانتصاراته الـ 40 في بطولة العالم للراليات، ظل حلم الفورمولا 1 يراود أوجييه، وقد فتح له فريق "ريد بُل" المجال لتحقيقه بقيادة إحدى سياراته على حلبة "ريد بُل رينغ".
وتحت أنظار سائق الفريق السابق الاسكوتلندي ديفيد كولتارد الذي أعطاه النصائح والتعليمات، قاد السائق الفرنسي لمسافة 100 كلم على الحلبة، وقد أعرب بعد توقفه عن سعادته العارمة بهذه التجربة.
وقال أوجييه: "اليوم تحول الحلم إلى حقيقة. لقد كان الأمر رائعاً ومختلفاً جداً عن كل الذي قدته في السابق. لقد استمتعت كثيراً. السيارة سريعة على نحو لا يُصدَّق، لكن سرعان ما تشعر بالراحة خلف المقود".


سيباستيان أوجييه: «اليوم تحول الحلم إلى حقيقة»

وأضاف: "عندما كنت صغيراً، كنت أشاهد (السائق البرازيلي الراحل) ايرتون سينا وكنت اعتبره مثلي الأعلى، وكنت أحلم باختبار هذا النوع من السيارات في أحد الأيام. حتى يستمتع السائق، يجب أن يقود بسرعة، والسيارات السريعة هي في الفورمولا 1. كل السائقين يريدون اختبار هذا الشعور".
على صعيد آخر، أكد كريستيان هورنر، رئيس "ريد بُل"، أن الفئة الأولى يجب أن تتأنى في إقرار وسيلة حماية الرأس الجديدة "الدرع" إلى أن تخضع لاختبارات كاملة.
كذلك أشار الألماني سيباستيان فيتيل، سائق فيراري، إلى أن القطعة الشفافة التي وضعت أمامه، جعلته يشعر بالدوار عندما اختُبرت بشكل سريع لأول مرة على الحلبة في سيلفرستون، يوم الجمعة، في التجارب الحرة لجائزة بريطانيا الكبرى.
وأوضح السائق الألماني أن الرؤية لم تكن جيدة مع وجود بعض التشويش، بسبب الطبيعة المقوسة للدرع، وإنه شعر أن خوذته كانت تندفع إلى الأمام في الخطوط المستقيمة.
وصُمّم "الدرع" لحماية رأس السائق من الحطام المتطاير، ويبدو أنه المفضّل لدى الاتحاد الدولي للسيارات بعدما وجهت انتقادات إلى نظام "هالو" الذي اختبر من قبل.
وبينما سيكون الدرع جيداً من أجل حماية السائقين من تطاير الحطام أو المكونات الصغيرة، فإن نظام "هالو" الأقل جمالاً وإرضاءً سيمنح حماية أكبر ضد الإطارات المتطايرة أو القطع الثقيلة.
وقال بوب فيرنلي نائب رئيس "فورس إينديا": "نحن ملتزمون بفعل شيء ما، الأمر يتعلق فقط بالاتجاه الذي سنسير عليه. الحل الأفضل هو مساندة نظام الدرع ومواصلة العمل عليه واستخدامه عندما يكون مثالياً".