قائد منتخب لبنان حسن معتوق مع النجمة أم في الأنصار أم يعود الى العهد؟ سؤال أصبح مطروحاً في الأيام الأخيرة بعد الكشف عن نية أو تفكير لدى اللاعب الخلوق في العودة الى لبنان بعد فسخ عقده بالتراضي مع نادي الفجيرة الإمارات.


هذا لا يعني أن لا عروض خارجية لمعتوق. فقائد منتخب لبنان لديه عرضان من السعودية وأوزبكستان، لكن ما يغلّب كفة العودة الى لبنان هو الوضع العائلي ومدارس الأولاد، لكن ضمن حد أدنى معيّن من العقد المحلي. فإذا كان في قدرة معتوق الاحتراف في الخارج بعقد يتخطّى 700 ألف دولار، فحينها لا يمكنه أن يقبل بعقدٍ لا يفوق 250 ألف دولار سنوياً.
وهذا ما أبلغه اللاعب لإدارتي النجمة والأنصار؛ فعلى صعيد النجمة، كان هناك تواصل في البداية مع المدرب جمال الحاج حين أبدى معتوق رغبة في العودة الى لبنان، لكن الحاج عاد وخرج من الموضوع كلياً منعاً للإحراج، نظراً إلى علاقته المتينة بمعتوق، وحرصاً على تفادي أيّ نوع من أنواع التضارب في المصالح.
هدأت الأمور لفترة قبل أن يحصل اجتماع بين معتوق وصديقه والمتابع لموضوعه القائد السابق لمنتخب لبنان يوسف محمد من جهة، مع الرئيس المقبل للنجمة أسعد سقّال في مطعم في فردان، حيث طرح الموضوع، وكشف معتوق عن قيمة العقد الذي يريده، دون أن يُحسم، كون السقال لم يصبح رئيساً للنجمة بعد.
في الوقت عينه، كان هناك تحركٌ من الأنصار تجاه معتوق عبر اتصال من المدير الفني إميل رستم الذي سأل اللاعب عن توجهاته، فأجابه الأخير بقيمة المبلغ الذي يريده كي يطرحه على المعنيين في النادي، وفي حال كان هناك نية للقبول فحينها يحصل اجتماع. وبالفعل سيعقد معتوق اجتماعاً عصر اليوم مع رئيس الأنصار نبيل بدر للحديث عن الموضوع نتيجة لوجود نية لدى الأنصاريين في التعاقد مع معتوق، في وقت تتسارع فيه الأحداث في النجمة لضم اللاعب من دون أن يكون هناك حسم حتى الآن من أي طرف، علماً بأن أول اتصال تلقّاه معتوق كان من رئيس نادي العهد تميم سليمان سأله فيه عن رغبته في العودة الى ناديه الأم، لكن معتوق حينها كان لا يزال يفكر في عقد خارجي وليس محلي.
في النجمة أيضاً، كان يوم السبت فرصة لخوض مباراة ودية مع السلام زغرتا كان الأهم فيها مشاهدة اللاعب الغيني ــ الكندي هانسون بواكيه الذي شارك في تمارين النجمة لأيام وأصرّ المدرب جمال الحاج على مشاهدته في مباراة قبل اتخاذ القرار. هذا القرار الذي لم يصب في خانة التعاقد مع اللاعب بعد أن وجد المدرب الحاج أن بواكيه لا يتناسب مع حاجات الفريق الذي يملك أكثر من لاعب جيد على الأطراف ولا يحتاج الى لاعب إضافي إلا إذا كان "سوبر"، وبواكيه لم يظهر كذلك في المباراة أمام أعين الجمهور الذي كان يطالب به.
النجمة دخل الى اللقاء بعد إتمام صفقة مهمة جداً بالتعاقد مع الحارس عباس حسن لموسمين، في خطوة عززت مركز حراسة المرمى، في ظل إصابة أحمد تكتوك وعدم القدرة على الاعتماد على حارس واحد هو العائد ربيع الكاخي.