أبرم نادي النجمة صفقة الموسم حين تعاقد مع قائد منتخب لبنان حسن معتوق بعقد ليلي وُقّع أمس بعد مخاض عسير تداخلت فيه العلاقات الشخصية بالظروف العائلية والضغوط الخارجية قبل أن يحسم معتوق امره ويضع توقيعه على عقد نجماوي سيكون الأهم للنادي في السنوات الأخيرة.


معتوق اختار النجمة على حساب المال واكمال مسيرته الاحترافية في الخارج خصوصاً بعد العرض الإماراتي المفاجئ الذي ظهر أمس وبضعف ما حصل عليه معتوق من النجمة، لكن اللاعب الخلوق رفضه لسبب وحيد أنه أعطى وعداً للنجمة.
من المؤكّد أن للأب الروحي جمال الحاج دورٌ رئيسي في أن يلبس معتوق القميص الرقم عشرة. هذا الرقم الذي سيفتقد لحامله على مدى عشرين سنة عباس عطوي سيكون على ظهر لاعب لا يقل قيمة عن قائد النجمة السابق. معتوق غلّب مصلحة العائلة على أي شيء آخر واختار النجمة كي يكون تحت قيادة جمال الحاج في موسم قد يكون الأصعب على صعيد المنافسة على اللقب.
هناك شبه إجماع أن معتوق سيحدث نقلة نوعية في مستوى النجمة الفني. وقد يكون هذا من الأسباب التي لم تجعل الحاج متحمساً لضم الغيني هانسون بواكيه قبل أيام. فمن يحصل على معتوق على طرف من طرفي الملعب لا يمكن أن يفكّر بلاعب آخر. لضم معتوق أكثر من دلالة أبرزها الدخول القوي للرئيس المقبل أسعد سقال الذي يكون قد اهدى النجمة لاعباً سوبر قبل وصوله الى الرئاسة. الحديث مع نائب الرئيس صلاح عسيران يشعرك بمدى صعوبة الساعات الأخيرة التي شهدت حبس أنفاس قبل أن يحسم الموضوع. لا شك انها صفقة الموسم بالنسبة للنجمة بشكل خاص وللكرة اللبنانية بشكل عام. هي ليست قصة مال او عمولة هي عودة نجم الكرة اللبنانية في الخارج الى القواعد المحلية من بوابة النجمة.