أصبح المهاجم الأرجنتيني لوكاس غالان لاعباً رسمياً في فريق الأنصار، بعدما وقّع عقداً لسنتين معه اثر الأداء الكبير الذي قدّمه في الموسم الماضي مع فريق السلام زغرتا وتتويجه بلقب هداف الدوري في الأسبوع الأخير بـ17 هدفاً مع تسجيله أربعة أهداف في شباك التضامن صور في مباراة كان هناك حولها الكثير من التساؤلات، حيث رأى البعض أن مهاجم طرابلس الغاني مايكل هيليغبي هو الهداف الحقيقي للدوري.

وبغض النظر عن الموسم الماضي، فإن الملاعب اللبنانية ستشهد موسماً جديداً للاعب متميّز سيساعد الأنصار على الوصول الى منصة التتويج.

ووصل غالان صباح السبت الى بيروت حيث عقد اجتماعاً مع رئيس النادي نبيل بدر وجرى توقيع العقد، ليكون أولى صفقات الموسم الكبيرة، علماً أن أندية لبنانية عدة، منها كبيرة، كانت تفاوض غالان أيضاً، لكن الأنصار نجح في خطف المهاجم الارجنتيني الذي حسم خياره وانضم الى النادي الاخضر.
لكن بعض التجارب في انتقال لاعبين من فريقٍ الى آخر في لبنان لم تكن ناجحة، كلاعب النجمة والراسينغ لاسينا سورو الذي تألق مع الراسينغ وفشل مع النجمة. كذلك الأمر بالنسبة الى السوري عبد الرحمن عكاري الذي برز مع طرابلس وفشل مع الصفاء. فهل يمكن أن تتكرر هذه التجربة مع غالان؟
سؤال يجيب عنه المدير الفني في الأنصار جمال طه الذي استبعد هذا الأمر نظراً للمستوى الذي يتمتع به غالان من جهة، ولكوكبة اللاعبين التي يملكها الأنصار والتي يجب أن تحول دون هبوط مستوى غالان في الموسم الجديد.
ولا يبدو طه قلقاً من احتمال عدم انضباط غالان نظراً لطباعه المشاكسة، فهناك انضباط في الأنصار وهناك بنود جزائية في العقد تحول دون حصول إشكالات مع اللاعب.
وأبدى طه ارتياحه للأجواء التي تسود الفريق وللتعاون مع الرئيس نبيل بدر، حيث أن جميع الطلبات تجري تلبيتها ومنها التعاقد مع غالان.
ولا شك في أن عودة طه الى الأنصار رافقها كلام من أنصاريين عن أسباب عودته بعدما أخذ فرصته سابقاً، لكنْ لطه رأي مغاير، حيث يرى أن الأجواء حالياً مغايرة عن السابق، فهناك استقرار وهناك اساس والعناصر الموجودون في الفريق مختلفون. أضف الى ذلك أن اختيار اللاعبين اللبنانيين والأجانب يجري على نحو دقيق، وبالتالي يجب ألّا تتكرر التجربة السابقة "لكن في النهاية التوفيق من عند الله".