تواصل فرق الدوري اللبناني لكرة القدم استعدادها للموسم الجديد، حيث التقى أمس فريقا الصفاء وضيفه النجمة ودياً في لقاء كان فرصة لتجربة لاعبين، كالمدافعين الكونغولي بابي بازوفيلا والسوري ياسر شاهين مع النجمة، ولاعب الوسط البرازيلي جوناثان مع الصفاء، وانتهت المباراة بفوز النجمة 1-0 سجله محمد جعفر من ركلة جزاء.

لكن لقاء الصفاء والنجمة ليس عادياً في الفترة الحالية، في ظل الكلام الكثير الذي يُشاع عن صفقة تبادل بين الفريقين محورها لاعبين كعمر الكردي وأحمد جلول من الصفاء، ومحمد جعفر ومحمد شمص ومحمد مرقباوي ومحمود سبليني من النجمة.
مدير نادي الصفاء يوسف بعلبكي، أوضح لـ«الأخبار» حقيقة المفاوضات، أو بالأحرى ما يريده الصفاء. فالقصة بدأت مع عمر الكردي والحديث عن انتقاله من الصفاء إلى الأنصار، ومن ثم إلى النجمة أيضاً. أمر اصطدم بقرار صفاوي من المدير الفني محمد الدقة، وكذلك بعلبكي، بأن انتقال الكردي يجب أن يكون مقابل لاعبين، لا مقابل المال كما يريد الأنصار. هذا الأمر أقفل الطريق على الأنصاريين، نظراً إلى عدم وجود لاعبين في الفريق يلبّون حاجات الصفاء الفنية ورؤية المدرب الدقة، وبالتالي ممكن مبادلتهم مقابل الكردي.

هنا انتقلت المفاوضات إلى النجمة، حيث أبدى أمين سر النادي سعد الدين عيتاني، رغبته في ضم الكردي. ومن ثم أضيف اسم أحمد جلول إلى الصفقة مقابل جعفر وسبليني ومرقباوي، مع تراجع الرغبة في ضم الكردي الذي قد يكون الهدف من وراء طرح اسمه من البداية قطع الطريق على الأنصار.
التبادل بصيغته النجماوية ليس بوارد عند الصفاء الذي أوضح بعلبكي أن المعادلة سهلة: جلول مقابل شمص وجعفر، وغير ذلك لا مكان لأي صفقة.
وقد تبدو الصفقة ثقيلة على النجمة أن يستغني عن جعفر وشمص مع ما لذلك من تداعيات على صعيد الجمهور، لكن في نظرة إلى مضمون الصفقة، فهي بالنسبة إلى النجمة لاعب مقابل لاعب، أي جلول مقابل جعفر، نظراً إلى عدم التحاق شمص بالتدريبات.