بعد أيام من انشغال عالم كرة القدم باحتمال انتقال اللاعب البرازيلي نيمار إلى صفوف نادي «باريس سان جيرمان»، قُضي الأمر مساء أمس، وأعلن النادي الفرنسي تعاقده «رسمياً مع نجم برشلونة الإسباني لمدة خمسة مواسم، بعقد ينتهي في 30 حزيران 2022، ومقابل 222 مليون يورو».


وفي تصريح لموقع النادي، أعرب نيمار عن سعادته، مشيراً إلى استعداده تقديم كل ما في وسعه «لمساعدة فريقي الجديد، وفتح آفاق جديدة أمامه». وفور إعلان الخبر الرسمي، صرّح المالك القطري لنادي العاصمة الفرنسية، ناصر الخليفي، بأنّ اللاعب البرازيلي «سوف يكون إضافة قوية لنا، فهو سيجلب طاقة إيجابية جداً»، لافتاً إلى أنه «منذ ست سنوات كانت لدينا طموحات في بناء فريق قوي، والآن تحقق هذا الهدف بالتعاقد مع نيمار».
وحتى مساء أمس، كانت صفقة انتقال النجم البرازيلي تسيطر على كل العناوين حول العالم، خاصة أنّ رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم قررت أن تلعب «ورقتها» الأخيرة بمحاولتها عرقلة الصفقة، من خلال رفضها ظهر أمس تسلّم أموال البند الجزائي التي سيدفعها البرازيلي لبرشلونة.
وفي تفاصيل اليوم الطويل، فقد حضر الممثلون القانونيون للاعب إلى رابطة الدوري الإسباني من أجل إيداع (المبلغ) البند الجزائي، فرفضته. وبموجب أنظمة العقود في كرة القدم الإسبانية، يجب على اللاعب نفسه أن يدفع مبلغ «شراء العقد» كإيداع لدى رابطة الدوري، على أن تحوّله هي إلى النادي «البائع».
إلا أن الصفقة لاقت اعتراض رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس، الذي نقلت عنه وسائل إعلام إسبانية صباح الأربعاء قوله: «لن نقبل هذا المال من نادٍ مثل باريس سان جيرمان الذي يخالف الأعراف والقوانين»، متهماً النادي الباريسي بـ«التنشط المالي».
وكانت الأنباء حول الصفقة قد شغلت باريس وسياسييها، حتى أنّ الرئيس إيمانويل ماكرون، رأى أن وصول قائد «السيليساو» إلى «ليغ 1» خبر جيّد. وهنّأ ماكرون، ناصر الخليفي، خلال وجودهما في حدث اجتماعي، قائلاً له: «تهانينا، أعتقد أننا سمعنا أخباراً جيدة»، في إشارة منه إلى الاقتراب من حسم الصفقة.
بدوره، رحّب وزير المالية الفرنسي جيرالد دارمانان، بانتقال نيمار، لأن الخزانة العامة ستحصل الضرائب من اللاعب البرازيلي، مضيفاً: «إذا جاء نيمار إلى نادٍ فرنسي، فستكون وزارة المالية مرحبة بالضرائب التي سيدفعها في فرنسا».
(الأخبار)