تُوّج ريال مدريد بلقب جديد هذا الموسم، بعد دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، حيث أضاف الكأس السوبر الأوروبي إلى خزائنه حين تغلب على مانشستر يونايتد 2-1.

واللقب هو الرابع للنادي الملكي والثاني توالياً بالسوبر الأوروبي، ليبتعد بلقب وحيد عن برشلونة وميلان حاملي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها، بينما فشل مانشستر للمرة الثالثة توالياً في إضافة لقبه الثاني.

بدوره، أثبت مدرب النادي الملكي الفرنسي زين الدين زيدان، كما يثبت بطولةً بعد أخرى، أنه مدرب من طينة الكبار، حيث تغلب في هذه المباراة على مدرب «الشياطين الحمر» البرتغالي جوزيه مورينيو، ليؤكد علو كعبه أمام كبار مدربي أوروبا. أما على صعيد عدد الألقاب، ففاز زيدان بهذه البطولة مرتين لاعباً، ومرتين مدرباً.
وبدأ زيدان المباراة دون الاعتماد على نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي شارك في آخر عشر دقائق من الشوط الثاني فقط، بل اعتمد على الويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة وإيسكو. ومرت الدقائق الأولى بحذر من جانب الفريقين، قبل أن ينكسر هذا الحذر في الدقيقة السادسة عشرة حين حصَّل ريال ركلة ركنية نفذها الألماني توني كروس ووصلت إلى البرازيلي كاسيميرو الذي ضربها برأسه، لكنها اصطدمت بالعارضة.
وفي الدقيقة 24، عاد كاسيميرو وتسلم تمريرة طولية رائعة من داني كارفخال، ليسدد الكرة بيسراه ويهز شباك الحارس الإسباني دافيد دي خيا.
بعد مرور 6 دقائق من الشوط الثاني، أضاف ريال هدفاً آخر بعدما تسلم إيسكو كرة قصيرة من بايل، الذي أعادها اليه، ليخترق دفاعات مانشستر وينفرد بالمرمى ويسدد الكرة بسهولة داخل الشباك.
وعكس سير المباراة، نجح مانشستر في تقليص الفارق في الدقيقة 62 بهدف للبلجيكي روميلو لوكاكو، بعدما سدد الصربي نيمانيا ماتيتش كرة قوية تصدى لها الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، لكنها ارتدت من يديه إلى لوكاكو الذي وضعها داخل المرمى.
تحسن أداء مانشستر بعد الهدف، وزاد من ضغطه على دفاعات ريال مدريد الذي تراجع للخلف واعتمد على الهجمات المرتدة، لكن ذلك لم يغير من نتيجة المباراة، ولا من سير ريال مدريد التصاعدي في التتويجات منذ مجيء زيدان إلى دفة التدريب.