لا يزال الفيروس الغريب الذي ضرب أكثر من 30 رياضياً في بطولة العالم لألعاب القوى يقضّ مضاجع المنظمين، خصوصاً أنه أثّر بشكلٍ مباشر على المنافسات.


وكانت الوكالة العامة للصحة في إنكلترا قد سجّلت نحو 30 حالة إصابة بفيروس «نوروفيروس» الذي يؤدي الى التهاب في المعدة والأمعاء، في أحد الفنادق الرسمية التي تنزل فيها وفود مشاركة في المونديال المقام في لندن حتى الاحد المقبل.
وأوضحت مديرة الوكالة الدكتورة ديبوراه توربيت أن «الفيروس السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب المعدة والأمعاء والإسهال، تم اكتشافه في حالتين بعد خضوعهما للتحاليل»، مضيفة: «تم إبلاغنا بأن ما يقارب 30 شخصاً يعانون من هذا المرض، بينهما حالتان تم تأكيد إصابتهما بنوروفيروس من خلال اختبارات مختبرية». وتابعت: «تعمل الوكالة العامة للصحة بشكل وثيق مع منظّمي دورة الألعاب والفندق لتقديم المشورة لمكافحة العدوى للحدّ من انتشار الفيروس» الذي قد ينتقل من خلال اتصال وثيق مع شخص يحمله أو عن طريق لمس السطوح أو الأشياء الملوثة.
ويعرف عن هذا الفيروس أنه متعب، ولكن يمكن علاجه في يوم واحد أو يومين من خلال تناول وفير للسوائل.
وتوقفت مشاركة بعض الرياضيين في البطولة بسبب هذا الفيروس، وأبرزهم العدّاء البوتسواني اسحاق ماكوالا الذي انسحب من المشاركة في الدور النهائي لسباق الـ400 م بعدما كان الجميع يترقب منافسته للعدّاء للجنوب أفريقي وايد فان نيكر الذي فاز بالمركز الاول بسهولة بغياب منافسه الاساسي.
وذكر الاتحاد في بيانه: «تم سحب اسحاق ماكوالا من سباق الـ400 م بسبب حالة طبية، بموجب تعليمات الوفد الطبي للاتحاد الدولي لألعاب القوى».
قبل ذلك، انسحب ماكوالا أيضاً من تصفيات سباق الـ200 م، وهي المسافة التي يحمل أفضل توقيت فيها هذه السنة (19.77 ثانية) وذلك بسبب التقيّؤ، إلا أنه أشار إلى عزمه على المشاركة في نهائي الـ400 م، قبل أن يتدخل الاتحاد الدولي ويحسم المسألة.
وبعد الانسحاب، تلقّى الاتحاد الدولي طلباً خطياً من الاتحاد البوتسواني للسماح لإسحاق ماكوالا بخوض منافسات الـ200 م، فأجاز الاتحاد له خوض سباق منفرد لضمان تأهله الى نصف النهائي، بعد انتهاء فترة حجزه الصحي.