لم يواجه منتخب الأرز السلّوي أيّ صعوبة في التأهل الى ربع نهائي بطولة آسيا لكرة السلة المقامة في لبنان على ملعب نهاد نوفل في ذوق مكايل حين حقق فوزاً مريحاً على خصمه التايواني 90 - 77 (24 - 20، 54 - 37، 74 - 59، 90 - 77).

مباراة كانت مهمة لإكمال الطريق نحو النهائي، لكنها في الوقت عينه كانت تمهيداً للمباراة الأهم أمام إيران غداً الأربعاء عند الساعة 21.00. مباراة مصيرية للمنتخبين ومواجهة لبنانية - إيرانية متجددة.

آخر مرة كانت في غرب آسيا في الأردن، وكان الفوز فيها للبنانيين. لكن حسابات مباراة الغد مختلفة كلياً. فهي تعني خروج الخاسر من البطولة. وهي تقام على أرض لبنانية للمرة الأولى، وبالتالي فهي فرصة لكل مشجع لبناني كي يقوم بواجبه الوطني والحضور الى ملعب نوفل كي يكون الحضور الجماهيري السلاح الأول لمنتخب لبنان. هي فرصة ذهبية لكل محبّ لكرة السلة كي يحضر ويشاهد منتخب إيران يلعب مع منتخب لبنان على أرضنا.
لا يمكن الاستهانة بأهمية أن يكون ملعب ذوق مكايل «Full House» وأن يغلب اللون الأحمر على المقاعد الزرقاء؛ فمنتخب لبنان ولاعبوه يحتاجون إلى كل مشجع كي يدعمهم في مهمتهم الصعبة، فالضيف الإيراني غالباً ما يكون ثقيلاً فنياً في الظروف الطبيعية، فكيف الحال إذا كانت المباراة مصيرية للتأهل الى نصف النهائي.
وعليه، فقد لا يكفي الحديث عن أهمية الحضور الجماهيري لرفع معنويات اللاعبين ووضع الضغط على الإيرانيين. صحيح أنهم محترفون ومعروفون بهدوء جليدي للأعصاب، لكن لا شك في أن حضور 8 آلاف مشجع يهتفون للبنان سيزعزع من عزيمة الإيرانيين، وفي الوقت عينه يعزز من إصرار اللبنانيين على الفوز.


سيكون الحضور الجماهيري السلاح الأول للبنان أمام إيران



المباراة أمام تايوان أمس قدمت صورة جيدة للمنتخب اللبناني، خصوصاً على الصعيد الجماعي من جهة، وبروز وجوه لم تأخذ حقها في المباريات الثلاث الأولى. والمقصود هنا «أمير» منتخب لبنان، أمير سعود، بطل الرميات الثلاثية، مع تسجيله خمس ثلاثيات حاسمة، وفي الوقت «ملك» الروح القتالية العالية.
المريح في مباراة أمس، قبل لقاء العملاق الإيراني، هو توزّع التسجيل على أكثر من لاعب. صحيح أن القائد فادي الخطيب سجّل ثلث النقاط بالتمام والكمال مع 30 نقطة و7 متابعات و4 تمريرات حاسمة، لكن كان سعود حاضراً مع نقاطه الـ15 وكذلك الأمر بالنسبة إلى علي حيدر الذي حافظ على مستواه في البطولة وسجّل 16 نقطة، كما سجّل وائل عرقجي 14 وجان عبد النور 9.
ولم يتأثر منتخب لبنان بغياب لاعبه المجنّس نورفيل بيل الذي كان الشغل الشاغل أمس، وما إذا كان سيشارك في المباراة بعد حالة التسمّم التي ضربت صفوف المنتخب وطالت بيل الى جانب باسل بوجي وعلي مزهر لكن بنسبة أقل. فبوجي ومزهر شاركا في اللقاء حيث سجل الأول 4 نقاط و6 متابعات وكان الأفضل في الصفوف اللبنانية على صعيد التمرير الحاسم مسجّلاً 5 تمريرات في 24 دقيقة شارك فيها.
أما نورفيل بيل فكان اللاعب الوحيد الذي لم يشارك في اللقاء حيث فضّل المدرب الليتواني راموناس بوتاوتاس عدم إجهاده قبل لقاء إيران غداً.
يوم أمس شهد أيضاً تأهل المنتخب الكوري الجنوبي على حساب الياباني بعد فوزه عليه 81 - 68، ليواجه منتخب الفيليبين غداً عند الساعة 18.30 في الدور ربع النهائي. وتعتبر المباراة مهمة للبنان كون الفائز فيها سيواجه في الدور نصف النهائي يوم السبت الفائز من لقاء لبنان وإيران.
ويستكمل اليوم الدور الثاني بمباراتين، فتقام المباراة الاولى بين الصين وسوريا عند الساعة 18.30، والثانية بين العراق والاردن الساعة 21.00. والفائز من المباراة الاولى يواجه أوستراليا في ربع النهائي، بينما يواجه الفائز في المباراة الثانية المنتخب النيوزيلندي، الخميس المقبل، فيما سيكون يوم الجمعة يوم راحة.