لم يمرّ الاعتداء الإرهابي الذي وقع في حيّ رامبلاس السياحي للمشاة في برشلونة الإسبانية والذي تبناه تنظيم «داعش» وراح ضحيته 13 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً، دون وقفة تضامنية من عالم الكرة في إسبانيا. فقد أعرب الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة عن دعمه للضحايا ولذويهم، في الوقت الذي دعا فيه لعالم ينعم بالسلام.


وكتب «ليو» عبر حسابه في «إنستغرام»: «أريد أن أرسل تعازيّ ودعمي لعائلات وأصدقاء ضحايا الهجوم الإرهابي البشع في مدينتنا الحبيبة برشلونة، كذلك أرفض تماماً أي شكل من أشكال العنف».
وقال برشلونة في بيان: «بقلب مثقل من هذا الاعتداء الذي وقع في مدينتنا. كل قوتنا وتقديرنا للضحايا والأقرباء وسكان برشلونة».
من جهته، صرح البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد بأنه أُصيب بـ «الذهول»، مغرّداً عبر «تويتر»: «لقد أذهلتني الأخبار الواردة من برشلونة. كل دعمي وتضامني لعائلات الضحايا وأصدقائهم».
وقال زميل رونالدو سيرجيو راموس: «لا للإرهاب. لا لديكتاتورية الخوف»، فيما أصدر النادي الملكي بياناً عبّر فيه عن «ذهوله».
هذا وستلتزم فرق الدرجتين الأولى والثانية الوقوف دقيقة صمت قبل بدء المباريات المقررة نهاية الأسبوع الحالي «تكريماً للضحايا وعائلاتهم»، حسب بيان صادر عن السلطات الكروية.
وتصدرت عبارة «اليوم، لا نستطيع الحديث عن الرياضة» الصحافة الرياضية في إسبانيا التي رفضت إثارة المواضيع المفضّلة لديها على أغلفتها.
ولم تتضمن الصفحة الأولى لصحيفة «ماركا» المدريدية صورة لريال مدريد أو خبراً عن انتقال مهم، بل بقيت بيضاء وفي وسطها ما تناقلته الصحافة الأوروبية على صفحاتها الأولى حول هذه الاعتداءات.
وترافق شعار الصحيفة المدريدية مع شريط أسود يعبّر عن الحداد، على غرار صحيفتي «سبورت» و«إل موندو ديبورتيفو» اللتين تصدران في برشلونة، وكتبت الأخيرة كلمة واحدة هي «الهلع» مع صورة لشارع رامبلاس.
وتجرأت «سبورت» على استخدام عنوان باللهجة الكاتالونية، هو «توتس يونيتس فيم فورتسا»، ومعناه «معاً نكون أقوياء»، وهي عبارة عن جملة مقتطعة من نشيد نادي برشلونة.
واختارت صحيفة «آس» الصادرة في العاصمة كلمة «الألم» عنواناً لها، وبدّلت لون شعارها من الأحمر المعتاد إلى الأسود، وأوردت على صفحتها الأولى تغريدات الشخصيات الرياضية على وسائل التواصل الاجتماعي.