يعيش برشلونة أوقاتاً صعبة على صعيد سوق الانتقالات، ولا يزال يعاني من التخبط الذي لحقه منذ رحيل البرازيلي نيمار الى باريس سان جيرمان الفرنسي. فبعد إصراره على التعاقد مع لاعب نيس الفرنسي، العاجي جان ميشال سيري، واقترابه من التوقيع معه، مقابل 40 مليون يورو، عدل النادي الكاتالوني عنه في اللحظات الأخيرة نزولاً عند قرار مسؤولين فنيين في النادي.


وأكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية، توقف المفاوضات بين برشلونة ونيس على ضم سيري، والتي امتدت حتى أول من أمس. كذلك، أوضحت صحيفة "إل موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن وكلاء أعمال سيري عرضوه على برشلونة، لكن السكرتير الفني لبرشلونة روبرت فرنانديز رفض الأمر لاعتبار أنه إذا لم يتم ضم لاعب باريس سان جيرمان الإيطالي ماركو فيراتي فلن يكون من المهم التفكير في خطة بديلة.
في المقابل، وبعدما مدد ريال مدريد عقود نجومه: البرتغالي كريستيانو رونالدو، الويلزي غاريث بايل، الكرواتي لوكا مودريتش والألماني طوني كروس، فإن النادي الملكي بصدد التمديد لـ 6 لاعبين جدد حسب صحيفة "ماركا"، فضلاً عن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان. واللاعبون هم: إيسكو، ماركو أسينسيو، داني كارفخال، والفرنسيان: كريم بنزيما ورافايل فاران، والبرازيلي مارسيلو.
وأودت الصحيفة أن النادي يريد تمديد عقد بنزيما حتى 2022، وإيسكو حتى 2021.
وبالنسبة إلى مارسيلو وفاران وكارفخال فإن تمديدهم سيكون لعام 2022، أما أسينسيو فسيكون لاعباً للملكي حتى عام 2023 مع بند جزائي لفسخ عقده يبلغ 500 مليون يورو.
وعلى صعيد زيدان، سيجدد ريال تعاقده حتى عام 2020. ووفقاً لما ذكرته صحيفة "ماركا"، فإن "زيزو" لم يضع أي شرط أو يحدد أي مقابل مادي لكي يستمر في تدريب الفريق، ووافق على الشروط التي رأت إدارة النادي أنها مناسبة له. وذكرت الصحيفة أن زيدان كان يقوم بالأمر نفسه عندما كان لاعباً في صفوف الملكي.
من جهة أخرى، يواصل يوفنتوس الإيطالي مساعيه لتعزيز خط دفاعه قبل إغلاق باب سوق الانتقالات.
وبحسب صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية، فإن الـ"بيانكونيري" مهتم بضم لاعب أرسنال الألماني شكودران مصطفي الذي التحق بصفوفه العام الماضي.
وبعيداً عن أوروبا، أعلن وكيل أعمال المهاجم السابق لمانشستر يونايتد وتوتنهام الإنكليزيين، البلغاري ديميتار برباتوف، أن الأخير انضم إلى كيرالا بلاسترز الهندي.
وكان برباتوف (36 عاماً)، الذي وقّع على عقد لمدة عام واحد، لاعباً حراً بعدما ترك صفوف باوك اليوناني في حزيران 2016.