عقد رئيس بلدية زوق مكايل إيلي بعينو، ورئيس مجلس إدارة «مجمّع نهاد نوفل للرياضة والمسرح»، المحامي نهاد نوفل ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا، مؤتمراً صحافياً أمس في المجمّع المذكور في زوق مكايل لتقويم استضافته لمباريات كأس آسيا التاسعة والعشرين في كرة السلة التي نظمها الاتحاد اللبناني للعبة بين 8 و20 آب الجاري برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.


وقال كاخيا إن «استضافة مجمع نهاد نوفل كأس آسيا عمل جبار في ذوق مكايل. ما حصل معجزة حقيقية انطلقنا من الصفر مع بلدية ذوق مكايل برئاسة رئيس البلدية الصديق إيلي بعينو الذي وعدنا بتسليم الملعب في 17 تموز متمتعاً بالمواصفات المطلوبة من الاتحادين الدولي والآسيوي. ولقد وعد إيلي بعينو ووفى بتسليمنا الملعب بكامل المواصفات في التاريخ المحدد، وهو ما أثار إعجاب واندهاش الأمين العام للاتحاد الآسيوي هاغوب خاتشاريان. زوق مكايل كانت بلدة محط أنظار كل الوطن خلال أكثر من أسبوعين. فالملعب هو لؤلؤة الملاعب في لبنان والمنطقة، وسنعود إليه في تصفيات كأس العالم ابتداءً من تشرين الثاني المقبل. وأود أن أشكر المحامي نهاد نوفل على ما فعله لإنشاء المجمّع، وهو عراب هذه التحفة الرياضية».
بدوره تحدث نوفل، فعاد بالذاكرة ثلاثين سنة إلى الوراء عندما راودته فكرة إنشاء مجمع رياضي، وهو ما أصبح واقعاً منذ ثلاث سنوات، وشكر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لرعايته البطولة وحضور الافتتاح. وحيّا نوفل الرئيس الحالي للبلدية إيلي بعينو والمجلس البلدي على خطوتهم الجريئة في استضافة البطولة القارية. ونوّه بما قالته وسائل الإعلام عن المجمّع الرياضي.
من جهته، قال بعينو: «بخطى واثقة وجريئة، بقرارات حازمة سباقة نقود زوق مكايل إلى ما نصبو إليه ونتوق نحو النجومية لتبقى دائماً في الطليعة. نعد ونفي. نعم نعد ونفي. حين رفعنا الشعارات «ابتسم آسيا في زوق مكايل»، و«آسيا بملعبنا»، و«الطابة بملعبنا»، كنا ندرك حجم التحديات التي أخذناها على عاتقنا. كنا نعني أننا أصحاب المبادرة والقرار والإنجاز الذي طاول حدود بلدتنا ليطاول لبنان والقارة الآسيوية والعالم. هذا المجمّع خطط له كبير من بلدتنا، الرئيس المحامي نهاد نوفل، وهذا النجاح الذي قطفناه جميعاً في بطولة آسيا كان من المستحيل تحقيقه لولا تضامن جهود جميع أفراد المجلس البلدي والجهاز الفني والإداري والرقابي». وأضاف بعينو: «إن هذه البطولة استوجبت مبالغ مالية طائلة قررنا صرفها، وبلدية زوق مكايل تصرفت بمسؤولية، بما رفع اسم لبنان عالياً. فلولا هذا المجمّع لما كان الإعلام الدولي أعطى لبنان هذه المساحة من اهتماماته. لذلك أناشد المسؤولين اللبنانيين المبادرة إلى مساعدة بلدية زوق مكايل مالياً، لكونها حلّت مكان الدولة في تأهيل الملعب، ما رفع اسم لبنان عالياً».
ورداً على سؤال، قال بعينو: «لم أندم على تنفيذ طلبات الاتحاد الآسيوي، وأكرر دعوة المسؤولين اللبنانيين إلى دعم البلدية مالياً، ونحن نضع المجمع بتصرف جميع الاتحادات الرياضية لإقامة جميع البطولات على أرض مجمعنا، ونخطط لإنشاء نادي ذوق مكايل ومركزه في المجمّع ويضم جميع الألعاب الرياضية».